أصدرت السلطات السعودية أساور إلكترونية للحجاج كما ستستخدم كاميرات المراقبة لتجنب تكرار حوادث التدافع التي تتسبب بوفاة مئات الحجاج.

وبحسب "روسيا اليوم"، تبذل السلطات السعودية هذا العام جهودا لتعزيز إدارة حركة الحشود، وأجرى آلاف من الموظفين الحكوميين وأفراد الأمن والمسعفين تدريبات في الإعداد للحج والوقوف بعرفات يوم الأحد المقبل.

وتقول المملكة إنها تنشر المزيد من العاملين، وزادت التنسيق مع الدول التي ترسل بعثات حج لضمان التزام الحجاج بالمواعيد المتفق عليها لأداء المناسك، وركبت مئات من كاميرات المراقبة الجديدة في الحرم المكي.

وقال منصور تركي المتحدث باسم وزارة الداخلية لرويترز إن تنظيم المواعيد هو الجزء الأهم في برنامج الحج، وأضاف أن هذا هو الأمر الذي انصب عليه التركيز لضمان التزام الحجاج بالمواعيد فور وصولهم.

وشهد موسم الحج الماضي كارثة، وتقول الرياض إن 769 شخصا توفوا فيها وهو أعلى معدل وفيات في الحج منذ حادثة التدافع عام 1990، لكن عدد الوفيات من الدول التي تسلمت جثث ضحاياها زاد على ألفي وفاة في حادث العام الماضي بينهم أكثر من 400 إيراني.

وألقت إيران المنافس الإقليمي للسعودية باللوم في حادث العام الماضي على سوء التنظيم، ولم تنشر بعد نتائج تحقيق سعودي لكن السلطات قالت وقت الحادث إن بعض الحجاج تجاهلوا قواعد منع التكدس.

ويجتذب موسم الحج نحو مليوني مسلم لأداء الشعائر في مكة المكرمة كل عام وسيكون هذا العام مصدر قلق من عنف المتشددين، بعد أن فجر انتحاري نفسه أوائل يوليو عند مدخل الحرم النبوي في المدينة المنورة وأدى لمقتل 4 من رجال الشرطة.