أصدرت نقابة المحامين كتيبا تحت عنوان الإنجاز الخدمي والتشريعي والدستوري للمحامين خلال 15 عاما، ويتضمن الكتيب الذي يوزع على المحامين المشاركين بالمؤتمر السنوي للنقابة والمنعقد خلال الفترة من 4 إلى 7 سبتمبر الجاري على 64 صفحة.

وقال سامح عاشور نقيب المحامين، في مقدمة الكتيب، إنها ليست مقدمة ملتهبة، بل فقط ما سمحت به الذاكرة فيما كان يجري في النقابة بالأرقام على مدار السنوات الماضية.

وأشار «عاشور»، إلى أن إصرار أعضاء مجلس نقابة على نشر هذا المحتوى بسبب شعورهم بظلم المتعرضين والمزايدين والمنكرين لكل صحيح وناسجي الأكاذيب فمنهم من يزعم أن نقابة المحامين على مدار 15 عاما لم تفعل شيئا في ملفات المعاشات والعلاج، والتصدي للمشكلات التي يتعرض لها أعضاء النقابة.

وأضاف: «منهم من يتهم النقابة بعبارات خارجة عن أدب الحوار بالفساد دون أن يقدم أي دليل بل يعلم بالدليل عكس ما يزعم، مردفا: «كل ما يريده فقط التشويه والإساءة، ولم يقدم منهم أحد فكرة أو مشروعا لإصلاح شأن المحاماة طوال ردح من الزمن وظنوا أن الصراخ يقدمهم عن زملائهم ومنهم من فشل في كل تجاربه الانتخابية في أن يحوز على ثقة زملائه، ومنهم من لا يريد لزملائه أن يعلموا الحقيقة الساطعة».

وضمت الملفات التي تناولها الكتيب الانجازات الخدمية من بينها تطوير ملفي المعاشات والعلاج، إضافة لملف صيانة كرامة المحامي، والتي كان من أبرزها دور النقابة في أزمة اعتداء مأمور مركو فارسكور بمحافظة دمياط على محام بالحذاء، نتج عنها اعتذار الرئيس عبد الفتاح السيسي لجموع المحامين، إضافة للإنجازات التشريعية والدستورية، والتي من ضمنها ذكر المحاماة في دستور 2014، وخاصة في المادة 198 التي تحمي المحامي أثناء أداء عمله، وتحصن حق الدفاع للمتهمين.

كما احتوى الكتيب على جداول توضح حجم التطور في المعاشات والعلاج، إضافة لحجم مصروفات وإيرادات صندوق الرعاية الصحية والاجتماعية خلال الفترة من عام 2001 وحتى 2015.