واصلت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بتعليمات مباشرة من وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي، والمدير العام للإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالإنابة العقيد وليد الدريعي، توجيه ضرباتها المتلاحقة لتجار المخدرات ومروجيها، عندما تمكن رجال المكافحة من ضبط تشكيل يضم ثلاثة مصريين بحوزتهم 8 كيلوجرامات من مادة الحشيش.

وأكد مصدر أمني مطلع لجريدة "الجريدة" الكويتية أن معلومات سرية وصلت إلى العقيد الدريعي بأن هناك نوعا جديدا دخل على خط عمليات تهريب المخدرات، وأن هذا الخط بعيد عن الشبهات.

ولفت المصدر إلى أن المعلومات أسفرت عن تجنيد تجار المخدرات صيادي الأسماك لجلب المخدرات من عرض البحر، وإدخالها مع الأسماك إلى البلاد، مضيفا أن العقيد الدريعي كلف العقيد قبازرد متابعة المعلومة والتأكد من صحتها.

وأضاف أنه بعد تتبع تفاصيل المعلومة توصلوا إلى أن هناك ثلاثة صيادين من الجنسية المصرية يقفون خلف خط عمليات التهريب الجديدة، وأنهم جلبوا كمية كبيرة من مادة الحشيش عبر البحر، وتم تصريف جزء كبير منها.

وبين أن رجال المكافحة تمكنوا من رصد أحد الصيادين، الذي ذاع صيته في ترويج الحشيش بمحافظة حولي، ونجحوا في عقد صفقة معه، عبر أحد المصادر السرية، لشراء كمية من الحشيش، ووافق الصياد وحدد موعدا للاستلام والتسلم في حولي، وتحديدا في مواقف إحدى البنايات.

وذكر أنه على ضوء ذلك تم استصدار إذن من النيابة العامة، ومداهمة الصياد لحظة عملية الاستلام والتسلم، وعثر بحوزته على كيلو من مادة الحشيش، مشيرا إلى أن الصياد اعترف لرجال المكافحة بأنه يخفي كمية اخرى في مسكنه، وعليه تم تفتيش مسكنه والعثور على 3 كيلو.

وأوضح أنه بالتحقيق مع الصياد اعترف على شريكيه في عملية جلب المخدرات عبر البحر، وتهريبها مع أسماك وعدة الصيد، لافتا إلى أن رجال المكافحة توجهوا إلى منطقة شرق البحرية، حيث كان شريكا الصياد متواجدين في المركب الخاص بهم، وبتفتيشه عثر به على 4 كيلو حشيش، موضحا أن المتهمين الثلاثة اعترفوا لرجال المكافحة باتجارهم بالمخدرات، فتمت إحالتهم مع المضبوطات إلى نيابة المخدرات.