أمر المستشار محمد بكري، مدير نيابة حوادث وسط القاهرة الكلية، بتشريح جثة السيدة الإيطالية المنتحرة لبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، وسط متابعة فريق من السفارة الإيطالية لسير التحقيقات.
وكلفت النيابة بسرعة التحريات في واقعة انتحار مسنة إيطالية الجنسية بعد أن ألقت بنفسها من الطابق الخامس عشر من أحد الفنادق، وانتداب الأدلة الجنائية، وطلب حضور مدير حجوزات الفندق للاستماع إلى أقواله، فيما كلف بحضور مترجم إيطالي للإطلاع على الأوراق الخاصة بالمجني عليها وترجمة ما بها.
وكشفت تحقيقات فريق النيابة التي قام بها المستشار أحمد حمزة والمستشار يحيى مختار أن المجني عليها اعتادت الحضور إلى مصر سنويا منذ عام 2013، وأضافت التحقيقات أنها كانت تقيم بعدة فنادق معظمها بمحافظة الأقصر.
فيما أكد العاملون في الفندق بأقوالهم أمام النيابة أن السيدة الإيطالية اعتادت الحضور إلى مصر كل عام منذ عدة سنوات للتنزه وزيارة الأماكن السياحية وكانت بحالة طبيعية جدا، ولم يلاحظ عليها أي علامات المرض النفسي، وأضافوا أنها حضرت هذا العام إلى القاهرة منذ 4 أشهر إلى فندق “كونراد” بالقاهرة، ولكنها كانت بحالة غير طبيعية، حيث إنها كانت تقوم بخلط الخبز ببعض السوائل بالمطعم وتتركه، وأشاروا إلى أنها كانت ترفض دخول عمال النظافة لتنظيف الحجرة.
وتبين من التحقيقات أن السائحة ألقت بنفسها من غرفتها بالطابق الخامس عشر ووقعت بشرفة الطابق الأول الذي يطل بابه على غرفة الغلايات.