يعد قصر السكاكيني من أقدم قصور مصر، وأكثرها قيمة، ورغم ذلك يعاني إهمالا من قبل وزارة الثقافة المسئولة عنه، والتي تعمل على ترميمه لسنوات دون انتهاء، بالإضافة إلى أكوام القمامة التي تحيط بالقصر.

ورصدت "صدى البلد" آراء سكان المنطقة حول الإهمال بالقصر وبعض الشائعات فيما يخص أن القصر مسكون بالأشباح، بالإضافة إلى إلقاء القمامة حوله.

وقال سعيد طه، أحد سكان حي السكاكيني، إن القصر محاط بالقمامة بشكل دائم، لأن أهالي المنطقة يلقونها حوله، بينما قد يغيب عمال النظافة عن جمع القمامة المحيطة بالقمامة لعدة أيام.

بينما قال ممدوح محمد، أحد اصحاب المحلات أمام قصر السكاكيني، إن إدارة القصر تابعة لوزارة الثقافة، مؤكدًا أنها تحافظ على نظافة القصر من الخارج لكن الأهالي هم من يقومون بإلقاء القمامة ويأتي عمال القمامة لإزالتها بشكل دوري.

وأضاف محمد، أن ما يُردد عن القصر من وجود أشباح بداخله أو أنه مسكون هو مجرد خرافات لا وجود لها، مشيرًا إلى أن هذه الشائعات نتيجة قلة الزيارات بالقصر وبيات عدد من معارف حارس القصر القادمين من الأقاليم سرًا.

وأوضح سيد عزب، أن القصر يتم ترميمه منذ 4 أعوام ولم يتم الانتهاء منه حتى الآن، مشيرًا إلى أن الزيارات به ليست ممنوعة لكنها تحتاج لتصريح لذلك لا يقوم أهالي المناطق المحيطة به بشكل دوري.

وقالت سعاد حسين إنها كانت تدخل القصر منذ أن كانت طفلة، لكنه مع الوقت تلف من الداخل والخارج نتيجة الإهمال، موضحة أن أكوام القمامة المحيطة بالقصر تتواجد كل يوم لكن هيئة النظافة تقوم بإزالتها بشكل دوري.

وأضافت أنه لا يوجد ما يخيف من القصر، فهو ليس مسكون إنما هي مجرد شائعات ليس لها صحة من الأساس.

جدير بالذكر أن قصر السكاكيني تم بناؤه سنة 1897 على يد حبيب باشا السكاكيني، حيث يقع القصر في ميدان السكاكيني في وسط مدينة القاهرة، وتحديدا بمنطقة الظاهر المزدحمة بالسكان وعرف محيط القصر لاحقا بحي السكاكيني.