أثارنشر صحيفة "الأهرام" الحكومية، تقريرا نقلا عن موقع الإذاعة العبرية، يفيد بأن السعودية تعاقدت مع شركة "جي فور إس"، الإسرائيلية لتأمين الحجاج منذ دخولهم مطار المملكة وحتى عودتهم إلى بلادهم بأساور إلكترونية إسرائيلية، غضب الإعلام السعودي متسائلين عن أسباب نقل الإعلام المصري مثل هذه الأخبار الكاذبة.
السفارة السعودية تنفي
ونفت سفارة المملكة العربية السعودية في القاهرة صحة ما نشرته بعض وسائل الإعلام المصرية نقلا عن موقع الإذاعة العبرية بشأن تعاقد المملكة مع إحدى الشركات الإسرائيلية لتأمين حجاج بيت الله الحرام خلال موسم الحج.
وأكدت السفارة في بيان لها على عدم صحة كافة المزاعم التي أوردها موقع الإذاعة العبرية في هذا الشأن، وأهابت بكافة وسائل الإعلام توخي الدقة والحذر عند تناقل مثل هذه المزاعم، والتواصل مع القسم الإعلامي بالسفارة للتأكد قبل نشر هذه الأخبار الكاذبة وذلك حفاظا على مصداقية وسائل الإعلام أمام الرأي العام.
خشافجي : لماذا ينشر الإعلام المصري مثل هذه الأخبار الآن
ومن جانبه استنكر الكاتب السعودي المعروف جمال خشافجي قيام صحيفة بحجم الأهرام بنشر خبر مثل هذا، متسائلا عن سبب قيام الصحف المصرية بنشر مثل هذه الأخبار.
وأضاف خشافجي في تصريح خاص لـ"رصد": ان السفارة السعودية نفت هذا الخبر جملة وتفصيلا، موضحا أن هذا خبر كاذب، ظهر اول مرة 2014 على الأخبار القريبة من حزب الله.. ونشر ايضا بموقع المنار، فلماذا يتم إعادة نشرة الآن وما هدف الإعلام المصري من ذلك؟.

وتابع: بالطبع لا تحتاج السعودية إلى علاقات ولا إلى تطبيع مع إسرائيل، في وقت تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية، وبالتالي يفترض تراجع الاهتمام بسؤال العلاقة مع إسرائيل، وأن أوليات السعودية تدور حول مسألتين مصيريتين لها، هما "الإصلاح الاقتصادي" ومواجهة "التهديد الأمني" المتمثّل بالتمدد الإيراني وحال انهيار الدول حولها، وليس لإسرائيل دور مباشر ولا ينبغي أن تكون شريكاً في هذين الأمرين.
العلكمي: وسفارتنا مشغولة بتكذيب الشمري
استنكر المحلل السعودي المعروف، خالد العلكمي، نقل صحيفة "الأهرام" الحكومية، مزاعم موقع الإذاعة العبرية، حول تعاقد السعودية مع شركة إسرائيلية لتأمين الحجاج.
وقال "العلكمي" في سلسلة تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر " : "الأهرام: السعودية تتعاقد مع شركة اسرائيلية لتأمين الحجاج.. إعلام مصر يكتشف قيعان جديدة.. وسفارتنا مشغولة بتكذيب الشمري".
وتابع "إعلام مصر يسير وفق مبادئ شفافة.. "الرزّ يحب الخفّيّة".. "هات رزّ والا هاردحلك".. "ليه الأدب طالما قلة الأدب بتجيب رزّ".