بمناسبة الذكرى الـ34 للرحيل الفنان الكوميديان إبراهيم سعفان التي توافق اليوم، الأحد، نرصد جانبا آخر من حياته الشخصية قد لا يعرفه عنه الكثيرون، فقد كان سعفان من أمهر من قاموا بإلقاء اللغة العربية، حيث كان ملما بأصولها وقواعدها.

خفة دمه وأسلوبه في الكوميديا المميز، وأيضا تكوينه الجسماني القصير وصوته ذو النبرة المميزة كلها عوامل جعلته يتفرد بأسلوب كوميدي بخلاف أبناء جيله.

تخرج في كلية الشريعة التي مكنته من قواعد ودروب اللغة العربية، ما جعله يحصل على وظيفة مدرس للغة العربية في وزارة المعارف آنذاك.

ولكن حبه للفن جعله يلتحق بمعهد الفنون المسرحية ثم انضم لفرقة نجيب الريحاني ليشتهر في أعمال مسرحية صغيرة.

اشتهر في الوسط الفني كله بنبوغه في اللغة العربية، ما جعل المخرجين يرشحوه لتعليم الفنانة سعاد حسني للقراءة والكتابة، وذلك لعدم التحاقها بمدارس نظامية لظروفها العائلية.

وفي أحد حواراته التليفزيونية، قال: "لقد تميزت الفنانة سعاد حسني بسرعة استيعابها وذكائها المتقد، فقد تجاوبت معي أثناء تعلمها القراءة والكتابة بسرعة مذهلة"، موضحا: "لقد تعلمت في أقل من 6 أشهر ما يعادل درجة طالب في المرحلة الإعدادية".