أكد اللواء دكتور أحمد توفيق، أستاذ إدارة الأزمات بالجامعة الأمريكية، أن غياب الأسلوب العلمي الممنهج لمعالجة الأزمات والمتمثل في استحداث وزارة خاصة بها، هو السبب الرئيسي لتكرار نفس الأزمات بين الحين والآخر، لاسيما الأزمات المتعلقة بالاحتياجات الأساسية للمواطن المصري، مشيرًا إلى أن الحكومات المصرية المتعاقبة تتعامل مع الأزمة من خلال مركز المعلومات التابع لمجلس الوزراء بـ"القطعة"، وهو ما يطلق عليه اسم علاج العرض بالمسكنات وليس القضاء عليها.

وأوضح "توفيق" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن جميع دول العالم لديها مجلس أعلى لإدارة الأزمات تتفرع منه مجالس صغيرة بحيث يكون لكل محافظة ووزارة المركز الخاص به، بهدف العمل على رصد الأزمات سواء كانت حالية أو محتملة الحدوث من خلال تصميم ما يسمي بـ "خريطة الأزمات" ووضع العلاجات الجذرية لها.

تجدر الإشارة إلى أن مصر خلال الفترات الماضية لم تكد تنتهي من نشوب أزمة حتى تظهر الأخرى، الأمر الذي يدفع الجميع للتفكير بأن هناك تعمداً واضحاً داخل الجهاز الحكومي لنشوب تلك الأزمات.