انتزعت قوات البشمركة الكردية السيطرة على مساحة من الأرض في شمال العراق من تنظيم الدولة الإسلامية أواخر الشهر الماضي وبعدها بأيام ظهرت قوات أمريكية في المنطقة في أحدث مؤشر على النشاط العسكري الأمريكي المتزايد داخل البلاد.

ولا يزال العسكريون الأمريكيون وعددهم نحو 12 ينتشرون بالمنطقة هذا الأسبوع وقضوا يوم الأربعاء (31 أغسطس آب) في الإشراف على مهندسين بالجيش العراقي يصلحون جسرا لمساعدة القوات المحلية على عبور نهر الزاب الكبير في إطار زحفهم نحو الموصل معقل المتشددين الذي ترغب بغداد في استعادته هذا العام.

وعند نهر الزاب الكبير أدار جنود أمريكيون ظهورهم للكاميرا بسرعة عندما أدركوا وجود تلفزيون رويترز.

وقال البيت الأبيض إنه لن تكون للولايات المتحدة قوات على الأرض لكن مستويات القوات الحالية تقترب من خمسة آلاف وهو عدد لا يُذكر بالمقارنة بذروة الوجود العسكري الأمريكي وقت إسقاط صدام والذي وصل إلى 170 ألف جندي.

ويقول البيت الأبيض أيضا إن القوات الأمريكية لن تشارك في القتال وإنها هناك لتدريب وتسليح الجيش العراقي والبشمركة ومسلحين سُنة وإسداء المشورة لهم.

وللولايات المتحدة قواعد عسكرية قليلة في العراق لكنها تقود حملة جوية ضد الدولة الإسلامية فضلا عن تزايد ملحوظ في نشاطها على الأرض.