• الرئيس الصيني بقمة العشرين:
  • نجتمع لبحث توفير حلول للمشاكل الاقتصادية بالعالم
  • أعمال قمة العشرين تدعم سياسات التصنيع في أفريقيا
بدأت في مدينة هانجتشو الصينية، أعمال قمة "مجموعة العشرين"، التي تشارك فيها مصر كضيف شرف، بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينج، وجهها إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وتنطلق اليوم، الأحد، فى مدينة هانغتشو بشرق الصين، قمة "مجموعة العشرين"، التى تشارك فيها مصر للمرة الأولى، وذلك بدعوة تم توجيهها من رئيس المجموعة للعام الحالى، الرئيس الصينى شى جين بينغ، إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليكون "ضيف شرف" هذا المحفل الدولى المسئول عن تنسيق السياسات الاقتصادية العالمية، الذى يضم فى عضويته 20 من الاقتصادات الكبرى فى العالم.

وأشاد الرئيس الصينى شى جين بينغ، خلال كلمته في افتتاح أعمال قمة مجموعة العشرين، بدور تركيا خلال رئاستها لأعمال القمة الماضية، مؤكدًا أنها كانت قمة ناجحة، وتوصلت للعديد من النتائح الإيجابية، وأحرزت التقدم في مجال الاستثمار والدمج.

وقال الرئيس الصيني: "إننا اليوم نجتمع في محاولة لتوفير الحلول للمشاكل الاقتصادية في العالم، وسنجري مناقشات بشأن إيجاد طرق جديدة لتجارة صحية دولية واستثمار كبير".

وأضاف: "منذ 8 سنوات في قمة الأزمة المالية الدولية، فإن قمة العشرين عملت بوحدة ووحدت الاقتصاد العالمي ووضعته في طريق الاستقرار والتعافي، وبعد 8 سنوات وصل الاقتصاد الدولي في منعطف خطير، والعولمة الاقتصادية تعاني من النكسات، وبالرغم من تنامي الضغوط إلا أن الاقتصاد يسير في طريقه للتعافي، وأرجو من هذه القمة توفير الحلول لأسباب الاقتصادية العالمية والتوصل لتنمية اقتصادية مستدامة وشاملة".

وتابع: "في مواجهة هذه التحديات لابد من التنسيق في السياسات الاقتصادية، والوصول للاستقرار المالي الدولي، من أجل التنويع في الطلب العالمي المتزايد وتعزبز أسس النمو، وعلينا أن نستمر في تنسيق السياسات".

وأكد ضرورة إيجاد الطرق الجديد من أجل النمو، وتحسين الحوكمة وتقوية الضمانات الاقتصادية، وعلينا أن نقوي شبكة السلامة المالية العالمية، وتعزيز قوة الاقتصاد ضد المخاطر، وعلينا أن نبني اقتصادا عالميا مفتوحا وتحرير التجارة والاستثمار، وأن تتخذ خطوات معقولة لتحفيز نمو التجارة.

وقال الرئيس الصينى شى جين بينغ، إن أعمال قمة العشرين تستهدف جعل الاقتصاد العالمى، قادرا على مواجهة كافة التحديات من خلال تطبيق برنامج 2030 الاقتصادي، الذي يعمل على تطبيق سياسيات اقتصادية أفضل.

وأوضح أن أعمال قمة العشرين ستدعم سياسيات التصنيع فى أفريقيا والدول النامية، إلى جانب النهوض بالدمج المالى بين جميع الدول، مشددا على ضرورة تشجيع الشباب للمشاركة فى صناعة مستقبل أفضل لبلادهم واستمرار الدعم فى تعميق العلاقات بين الدول، لمواجهة التحديات فى المراحل التنموية المختلفة، والتوصل لتنمية مشتركة لمواجهة التحديات.

وأضاف الرئيس الصينى، أن المجتمع الدولى يضع توقعات كبيرة على نتائج قمة العشرين من أجل الاستقرار الاقتصادي، ومحاربة الفساد، لافتا إلى أن القمة تستهدف تدابير حماية بشأن سياسيات الاستثمار فى العالم لتحفيز النمو، إلى جانب تقوية شبكة السلامة المالية فى العالم لمواجهة التحديات.