قال الدكتور محمد الشحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى أن وقت رمي الجمرات الثلاث في أيام التشريق هو بعد زوال الشمس -أي بعد دخول وقت صلاة الظهر- من كل يوم من أيام التشريق الثلاثة، وهو الوقت المختار للرمي، كما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأضاف «الجندي» لـ«صدى البلد»، أن بعض الفقهاء أجاز نظرًا لشدة الزحام والتدافع عند الزوال أن يقوم الحجاج خاصة – الضعفاء وكبار السن والنساء وأصحاب الأعذار - بالرمي قبل الزوال من وقت طلوع الشمس قياسًا على رمي الجمرة الكبرى يوم النحر، وذلك رفعا للحرج ودفعا للمشقة عن الحجاج حتى لا يؤدي الزحام والتدافع إلى تلف فى النفس أوالعضو.

وتابع: ويرمي الحاج كل يوم بعد الزوال إحدى وعشرين حصاة لثلاث جمرات، وكل جمرة سبع حصيات متتابعات، تبدأ من الجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى، وهى جمرة العقبة.

وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية، إلى أنه يسن للحاج أن يقف بعد رمي الجمرتين الصغرى والوسطى بالدعاء مستقبلًا القبلة، رافعًا يديه، ولا يقف عند الثالثة.