أكد السفير الدكتور محمد حجازى، سفير مصر الأسبق فى الهند، أن مشاركة مصر فى قمة العشرين والتوجه المصرى للقوى الكبرى نقلة دبلوماسية للعلاقات المصرية، لافتا إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للهند للمرة الثانية فى خلال فترة زمنية وجيزة استطاعت أن تستعيد زخم العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين اللذين يقدر كل منهما الآخر، ويثمن تجربته الحديثة فى التنمية، وهى تؤسس لقواعد اقتصادية وسياسية وأمنية وعسكرية جديدة.

وقال "حجازى"، خلال لقائه ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر التليفزيون المصري، اليوم، الأحد، إن الهند تمتلك تكنولوجيات حديثة للطاقة المتجددة، وهى سابع قوة نووية فى العالم، وتملك من الكوادر النووية المدربة أعدادا كبيرة تتناسب مع تقدمها الكبير، وتستطيع أن تقدم لمصر الخبرة فى هذا المجال، كما تعتبر الهند من الدول المتقدمة فى تكنولوجيا الاتصالات من خلال امتلاكها للخبرة التكنولوجية فى مجالات الزراعة الحديثة.

وأضاف أن حجم التبادل التجارى بين البلدين وصل إلى 4 مليارات دولار ويبشر بالزيادة والتطور فى المستقبل القريب، إلى جانب الاستثمار المتبادل فى البلدين، والذى وصل إلى 3 مليارات دولار.

وأوضح سفير مصر السابق فى الهند، أن الهند تعتبر الدولة الثانية فى العالم من حيث المساحة الزراعية وتزرع بالفعل 180 مليون هكتار وتحقق الاكتفاء الذاتى فى عدد كبير من المحاصيل الزراعية، وأشار إلى التوجه المصرى للقوى الكبرى فى الشرق تنويع للتوجه الدولى لمصر فى كل المجالات.