ساد الهدوء معبر مديمة القلايات السودانية، الحدودية مع إثيوبيا، وعادت الحياة إلى طبيعتها، عقب نزوح نحو 2000 إثيوبي إلى الأراضي السودانية، جراء الأحداث التي شهدتها مدينة المتمة الإثيوبية ، بين قوميتي التقراي والأمهرة.

وقال الناطق الرسمي باسم حكومة ولاية القضارف السودانية، بشير حماد إبراهيم، لصحيفة السوداني الصادرة بالخرطوم اليوم الأحد ،إن حكومة الولاية استقبلت الفارين من الأحداث وتم إيواؤهم وتوفير الماء والطعام لهم ، بحضور ممثلين عن مفوضية اللاجئين ومنظمة الغذاء العالمية والهلال الأحمر السوداني، مشيرا إلى حصرهم وتفويجهم لإقليم التقراي، عبر بوابة اللكدي الحدودية، إلى مدينة الحمرة الإثيوبية .

وأكد أن الحكومة تعاملت مع الأحداث، واتخذت موقفا إنسانيا تجاه الفارين من أحداث العنف، تأكيدا لعلاقات حسن الجوار بين البلدين ، مشددا على حرص السودان على استقرار الأوضاع الأمنية في الأقاليم الإثيوبية المجاورة للقضارف .