أكد رئيس الجمعية الصينية لدراسات الشرق الأوسط ورئيس مركز دراسات غربي آسيا وافريقيا التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية " يانج كوانج " ان قطاع التصنيع في مصر كان مهمشا أمام تدفق الاستثمارات الأجنبية قبل بدء الاضطرابات التي شهدتها البلاد، حيث لم تتمكن تلك الاستثمارات من لعب دور حيوي في عملية التصنيع إلا أن فرصة انعقاد قمة مجموعة العشرين في الصين تشكل فرصة سانحة أمام مصر لإظهار سياساتها الجديدة وتصميمها على الانفتاح على العالم.

وأضاف ان أسباب الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها مصر يرجع الى سببين ؛ الاول هو التأثيرات السلبية الناجمة عن الاضطرابات السياسية قبل تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم ؛ والثانى هو عدم إيجاد الحلول للمشاكل التي تكتنف طريق النمو الاقتصادي على المدى الطويل؛ مضيفا ان أهم المشاكل تتمثل بعدم وضع التنمية المستدامة لقطاع التصنيع كهدف، ووجود مشكلة التوظيف على المدى الطويل, مشددا على ضرورة أن يهتم العالم كله بتنمية عملية التصنيع في بعض الدول النامية.

وذكر انه وعلى الرغم من الصعوبات التي تواجهها مصر في الرأسمال والتقنيات، إلا أنها تتمتع بميزة التطور الاقتصادي البطيء الحركة مضيفا أن من شأن تبني مصر للسياسات المناسبة أن يمكنها من استغلال التقنيات المتقدمة والرأسمال الأجنبي من أجل دفع عملية التصنيع ؛ بفضل كونها وجهة لمساعدات الدول الكبرى العالمية والدول الغنية في منطقة الشرق الأوسط نظرا لموقعها الجغرافي المهم وتأثيرها المهم على السياسة الدولية؛ مؤكدا ان محور المسألة يتمثل في كيفية تحويل هذه الإعانات المالية إلى قوة دافعة لعملية التصنيع.