رغم خروج الفنانة الكبيرة نادية لطفي من غرفة العناية المركزة، ورفع أجهزة التنفس التي رافقتها طوال الأيام الماضية، والسماح لها بالزيارة، مع إعلان الفريق الطبي المشرف على علاجها بأن حالتها “باتت مستقرة” الا أن أسرتها رفضت السماح للجمهور والصحافة بدخول غرفتها، حيث اقتصرت الزيارة على نجوم الفن وبمقدمتهم الفنان سمير صبري، والأب بطرس دانيال وبعض أفراد أسرتها، مع تلويح بأن “استقرار الحالة” مجرد تعبير طبي يشير لانخفاض مؤشرات الخطر، ولكن لا يعني التعافي الكامل!!

كشف مصادر طبية عن وجود نقص حاد للهيموجلوبين بالدم بسبب تدخينها المبالغ للتبغ، وهو ما أثر بقوة على ضربات القلب وعلى قدرة الجهاز التنفسي، كما تبين أن الفنانة تعرضت لكسر بأحد ضلوع الصدر أثناء محاولة انعاشها بالتنفس الصناعي بعد توقف نبضات القلب، وهو ما تسبب بنزيف داخلي، كان يشكل الخطر الأكبر على حياتها طوال الأيام الماضية، وتم إيقافه أخيرا .

وأكد تقرير الرعاية الحرجة أن الخيار المثالي المتاح للتعافي السريع هو التدخل الجراحي لإنقاذ عضلة القلب والرئة، ولكن الحالة الصحية العامة للفنانة القديرة لا تسمح ،ولهذا تم الاستقرار على اللجوء لخيار “العلاج البطيء” بالعقاقير الطبية والأجهزة المساعدة، وإجبارها على الراحة والابتعاد عن التدخين لأطول فترة ممكنة.

وبحسب الفريق الطبي، أمام الفنانة القديرة ثلاثة أيام كاملة تحت الاختبار للتأكد من عدم تعرضها لأزمة قلبية أو تنفسية جديدة، وضمان التزامها بتناول الدواء والتوقف عن التدخين، وبعدها سيتم وضع خطة دائمة للعلاج داخل منزلها، تحت إشراف حفيدتها أشجان، وحتى انتهاء مدة الاختبار ستبقى الزيارة ممنوعة الا للعائلة والأصدقاء المقربين فقط، مع عدم اجهادها بالحديث الطويل، وعدم طرح أي موضوع للمناقشة يمكن أن يسبب انفعالا للفنانة القديرة، كما يتم التحقيق لمعرفة عضوة التمريض المتسببة في تسريب بعض صور الفنانة من داخل غرفة العناية المركزة.

“العلاج البطيء” الخيار الوحيد المتاح أمام الأطباء لإنقاذ حالة الفنانة القديرة نادية لطفي، ولكنها مطالبة بالامتناع عن التدخين للأبد والتوقف عن الانفعال .. فهل تستجيب لنصائح الأطباء؟