قال الدكتور مختار غباشي نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية، إن مشاركة مصر فى قمة العشرين هو نوع من التقدير الأدبى لها، واعترافا بقدراتها على أن تكون على قائمة اللاعبين فى مثل هذا المحفل الدولى، مشيرا إلى أن دورها الإقليمى النشط يعطى لها رؤى تتعدى حدودها ومصالحها الوطنية فقط، إلى مصالح تعكس مصالح العالم الثالث والنامى ونقل صوت هذه الدول فى إطار هذا الحوار، والذى يضم الدول الصناعية الكبرى.

وأضاف" غباشي" خلال تصريحات تليفزيونية، اليوم الأحد، أن قمة العشرين تعد القوة الحاكمة لكل المشكلات الاقتصادية في العالم حيث تضم أكبر 20 دولة اقتصادية، مشيرا الى أنه يجب أن تدرس مصر جيدًا مدى الاستفادة من مشاركتها في القمة، متمنيًا ألا تكون قمة العشرين بروتوكولية و"للدردشة" فقط، وإنما تناقش فيها قضايا مهمة كالإرهاب واللاجئين.

وحول التوقعات بإبرام صفقات تجارية على هامش القمة، أضاف رئيس المركز العربي للدراسات السياسية، أن مجموعة العشرين تشخص الوضع الاقتصاد العالمى، كما أن مصر والصين وصلا لمرحلة الشراكة الاستراتيجية وتوجد آلية من خلال لجنة رباعية مشتركة لدعم الاقتصاد من خلال تحديد المشروعات ذات الأولوية التى يقدمها الجانب المصرى لتمويلها من الجانب الصينى، متوقعا إبرام بعض الصفقات التجارية خلال القمة.