ناشد مدنيون مشردون وزعماء دينيون في جنوب السودان الذي مزقه الحرب مجلس الأمن الدولي إرسال قوات أجنبية إضافية بشكل عاجل.
ونقلت قناة سكاي نيوز بالعربية اليوم /الأحد/، عن كبير الأساقفة الكاثوليك باولينو لوكودو لورو قوله، للوفد من مجلس الأمن الدولي يزور جوبا حاليا، إن النشر المزمع لقوة حماية إقليمية قوامها أربعة آلاف فرد لضمان السلام في جوبا والتي أجازها مجلس الأمن الشهر الماضي تعد قوة مصالحة.
وأضاف القول “نحتاج هذه المساعدة .. لا يمكننا وضع بلدنا على الطريق الصحيح وحدنا”.
واجتمع الوفد الأممي مع حكومة الرئيس سيلفا كير وزعماء دينيين وزعماء للمجتمع المدني.
وزار الوفد مجمعين للأمم المتحدة في جوبا لجأ إليهما عشرات الآلاف من المدنيين وسط أعمال عنف بدأت قبل نحو 3 سنوات.
وحصل جنوب السودان على الاستقلال من السودان في 2011 ولكنه انزلق في حرب أهلية بعد أن عزل كير مشار من منصب نائب الرئيس. وغالبا ما اتخذ الصراع بين القوات الموالية لكير وهو من قبيلة الدنكا ومشار وهو من النوير خطا عرقيا.