دفعت تركيا بدبابات جديدة إلى شمالي سوريا، السبت، لتفتح مع قوات المعارضة التي تدعمها جبهة جديدة للهجوم سمحت بتقدم تلك القوات إلى الغرب، لانتزاع مزيد من القرى من تنظيم “داعش”.
وقال متحدث باسم المعارضة ومراقبون: “إن دبابات تركية عبرت الحدود ودخلت بلدة الراعي السورية لدعم هجوم جديد، على البلدة التي انتزعت قوات المعارضة السيطرة عليها من تنظيم “داعش”“.
وتقع الراعي على بعد 55 كيلومترا غربي جرابلس، وهي جزء من شريط من الأراضي يمتد لمسافة 90 كيلومترا قرب الحدود التركية، التي تقول أنقرة إنها تطهرها من “داعش” وتحميها من توسع المسلحين الأكراد.
وقال مسئول بإحدى جماعات المعارضة السورية المسلحة: “إن مقاتلي المعارضة سيطروا بعد ذلك على نحو 8 قرى من تنظيم “داعش” إلى الشرق والجنوب من بلدة الراعي”.
ويتزامن التوغل التركي من إقليم كلس الذي تعرض مرارا لصواريخ أطلقها “داعش” من داخل سوريا على مدار العام الماضي، مع هجوم تشنه قوات المعارضة المدعومة من تركيا في موقع آخر بالمنطقة، بعد انتزاعها السيطرة على عدد من القرى من أيدي التنظيم في الشرق.
وقالت كتائب حمزة، وهي جماعة تقاتل تحت لواء الجيش السوري الحر، إنها سيطرت على قرية عرب عزة قرب الحدود التركية، وهي قرية نفذت فيها طائرات حربية تركية ضربات جوية الجمعة.
كما قال مصدر من فيلق الشام: “إن فصائل منضوية تحت لواء الجيش الحر سيطرت أيضا على قرى الفرسان والليلوة وكنو جنوبي عرب عزة”.
وتأمل تركيا بدعمها للجيش السوري الحر، في طرد “داعش” من جهة، ووقف تقدم المقاتلين الأكراد السوريين المدعومين من الولايات المتحدة من جهة أخرى.
وتختلف تركيا مع واشنطن بشأن وحدات حماية الشعب الكردية، التي تعتبرها أنقرة جماعة إرهابية، علما أنها كانت بين أكثر شركاء واشنطن فعالية على الأرض في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد “داعش”.