مطران الكرسي اﻷورشليمي وكهنة كنيسة مار جرجس يستقبلون البابا تواضروس

البابا يشارك فى اجتماع مجلس كنائس الشرق الاوسط بدعوة من بطريرك المدينة المقدسة

اللقاء يشمل الأربع كنائس" الأرثوذكسية الشرقية، الأرثوذكسية، الإنجيلية والعائلة الكاثوليكية

المجلس يهدف الى تعزيز روح الوحدة المسيحية بين الكنائس المختلفة

غادر البابا تواضروس الثانى بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية صباح اليوم السبت، البلاد متوجها الى العاصمة الاردنية عمان برفقه وفد كنسى من الكنيسة القبطية الارثوكسية.

يضم الوفد المرافق للبابا تواضروس، اﻷنبا إيلاريون أسقف عام كنائس عزبة الهجانة وألماظة وزهراء مدينة نصر واﻷنبا هرمينا أسقف عام كنائس عين شمس والمطرية والقس أنجيلوس إسحاق والقس أمونيوس عادل سكرتيري البابا تواضروس.

وكان في استقبال البابا تواضروس بالاردن الأمير غازي بن حمد ممثل العاهل الأردني عبدالله الثاني بن الحسين ولينا عناب وزيرة السياحة اﻷردنية وعبدالرازق عربيات مدير هيئة تنشيط السياحة ومحافظ العاصمة خالد أبو زيد وعقل البلتاجي أمين عمان الكبرى.

ومن الجانب الكنسي كان في استقبال البابا تواضروس اﻷنبا أنطونيوس مطران الكرسي اﻷورشليمي ومعه كهنة كنيسة مارجرجس بعمان أيضا في الاستقبال.

يشارك البابا تواضروس الثانى، فى لقاء مجلس كنائس الشرق الأوسط فى العاصمة الاردنية عمان بدعوة من رئيس المجلس صاحب الغبطة "ثيوفيلوس الثالث" بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن عن العائلة الارثوذكسية بمشاركة رؤساء كنائس الشرق الأوسط.

ويعد اللقاء تاريخى بين روساء الكنائس، ويضم الأربع عائلات الكنسية التى يتألف منها المجلس وهى العائلة الأرثوذكسية الشرقية، العائلة الأرثوذكسية، العائلة الإنجيلية والعائلة الكاثوليكية.

ويعد مجلس كنائس الشرق الأوسط، ومقره في العاصمة اللبنانية بيروت، وهو هيئة دينية تضم العائلات الكنسية الأربع في الشرق الأوسط أي الأرثوذكسية والأرثوذكسية المشرقية والإنجيلية والكاثوليكية، وللمجلس مكاتب أخرى في القاهرة وليماسول وعمان والقدس وطهران.

ويهدف المجلس على العمل على تعزيز روح الوحدة المسيحية بين الكنائس المختلفة في المنطقة وتوفير سبل الحوار فيما بينها ومن خلال إقامة الدراسات والأبحاث المشتركة التي تشرح تقاليد الكنائس الأعضاء، وإقامة الصلوات المشتركة لاسيما أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس المسيحية.

كما يشمل اهداف المجلس الدفاع عن حقوق الإنسان والدعوة لتحقيق العدالة والمساواة في المواطنة في دول الشرق الأوسط.

وكان تأسيس المجلس في عام 1974 م يضم كنائس العائلة الأرثوذكسية والعائلة الأرثوذكسية المشرقية والعائلة الإنجيلية، ولاحقا عام 1990 م انضمت العائلة الكاثوليكية للمجلس بكنائسها السبع الموجودة في المنطقة.

وكان قد ترأس المجلس القسيس ألبيرت لستيرو الذي استمر في هذا المنصب من عام 1974 إلى 1977، وخلفه كبرائيل حبيب من عام 1977 إلى 1994، وبعده تولى المنصب القسيس رياض جرجور من عام 1994 إلى 2003، خلفه الأستاذ جرجس صالح من عام 2003 إلى 2011 وعين امينا عاما فخريا وتولى الأمانة العام الأب الدكتور بولس روحانا.