أصبحت الملاعب الاوروبية ممتلئه بالعديد من المواهب العربية الشابة التى فرضت نفسها بقوه في الساحه وأصبحت ضمن القوام الأساسي للفرق التي يلعبون لها، كما استطاعوا تعديل النظره السلبية التى كان يعاني منها لاعبينا العرب في الدوريات الأوروبيه الكبرى، فأصبح منهم من يساهم و بشكل فاعل وقوي في تحقيق انجازات تاريخيه غير مسبوقة لفرقهم
ويعتقد البعض أن أول محترف عربي في قارة أوروبا هو الجوهرة السمراء العربي بن مبارك أو المايسترو المصري صالح سليم لكن لا هذا ولاذاك يعد أول لاعب محترف عربي أنه حسين حجازي المعروف بأبو الكرة المصرية وأول قائد لمنتخب مصر الأول.
ولد حسين حجازي في حي الحسين في العاصمة المصرية القاهرة عام 1880 وبدأ ممارسة كرة القدم في طفولته وظل يلعب الكرة في المدرسة الثانوية السعيدية لمدة أربع سنوات بعدما سعى ناظر المدرسة الانجليزي “مستر شارمن” لضم حسين للمدرسة ولعب فى مركز قلب الهجوم وكان على قدر الرهان فلم يًهزم فريق المدرسة فى مباراة واحدة خلالها ولكنها فشل في الحصول على شهادة الثانوية العامة، لذلك أرسله والده إلى إنجلترا للدراسة وهناك بدأ مشواره مع الكرة الإنجليزية مع نادي يدعى دلويتش هامليت في عام1911 ثم انتقل في نفس العام إلى نادي فولهام - الذى يملكه الآن رجل الآعمال المصرى محمد الفايد - لعب حجازى كمحترف ومثل منتخب جامعة كمبردج حيث كان يدرس فى بطولة الجامعات الدولية.
ونظراً لموهبته الفائقة تم استدعائه من قبل المنتخب الإنجليزي وتم تغير إسم منتخب الإسود الثلاثة خصيصاً له من المنتخب الإنجليزي إلى منتخب الجوالة الإنجليزي لعدم حصول حجازي على الجنسية الإنجليزية حينها
رابح ماجر
وقع مجرلنادي بورتو قبل بداية موسم 1986-1987 م قادما من نادي تورز الفرنسي وفي هذا الموسم سجل ماجر هدفه الشهير بكعب قدمه والذي أهدى به الفوز لفريقه على حساب نادي بايرن ميونخ الألماني (انتهت المباراة 2-1) واستحق نادي بورتو على إثر الفوز أن يظفر بلقب دوري أبطال أوروبا.
وفاز مع بورتو بعدها بالكأس القارية وبطولة الدوري البرتغالي لموسم 1987-1988 م.
بعدها انتقل لنادي فالنسيا الإسباني ومكث معه موسمين ليعود بعدها لنادي بورتو لموسم واحد قبل ان يعتزل اللعب.
علي دحلب
الذي اقترن مشواره الاحترافي مع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الذي لعب له عشرة مواسم كاملة في الفترة ما بين 1974 -1984 قاده خلالها إلى التتويج بلقب الكأس مرتين متتاليتين 1982 و1983 كما نال لقب هداف الدوري الفرنسي سنة 1977 بـ 22 هدفا واحتل المرتبة الثالثة في ترتيب أحسن هدافي باريس سان جيرمان بـ 98 هدفا في 306 مباراة
علي بن عربية
لعب في فرنسا لأقوى الأندية مع موناكو وفاز معه بلقب الدوري سنة 1998 ثم بوردو وكرر نفس الانجاز في 1999 حيث اختير أفضل لاعب في الدوري الفرنسي، ولعب أيضا مع باريس سان جيرمان قبل أن ينتقل إلى أنجلترا ليلعب مع مانشستر سيتي بطلب من مدربه كيفان كيغان وساهم في عودته إلى الدوري الممتاز سنة 2002 .
العربي بن مبارك
يعد أول عربي يلعب في أحد الدوريات الأوروبية وبرز أكثر بعد انتقاله إلى اسبانيا لينضم لفريق اتلتيكو مدريد سنة 1948 وكان أول عربي يفوز بلقب الليغا لسنتين متتاليتين 1950 و1951
هاني رمزي
انتقل إلى نادي نيوشاتل السويسري بعد تألقه مع منتخب مصر في مونديال ايطاليا 199، ثم انضم سنة 1994 إلى نادي فردير بريمن الألماني ليكون أول لاعب مصري يلعب في البوندزليغا ومكث معه أربعة مواسم انتقل بعدها إلى مواطنه كايزر سلاوترن و مكث حتى 2005 قبل أن يعتزل مع فريق ساريبروك سنة بعدها
أحمد حسن

الصقر المصري الذي حقق مشوارا احترافيا كبيرا حيث لعب لعدد من الاندية أبرزها نادي بيشكتاش الذي بقي معه ثلاثة مواسم قبل أن ينتقل إلى الدوري البلجيكي سنة 2006 ليلعب مع نادي اندرلخت و توج معه بلقب الدوري وكاس السوبر 2007 ثم لقب الكأس سنة 2008
حاتم الطرابلسي

انتقل الطرابلسي لنادي اجاكس أمستردام الهولندي قادما إليه من النادي الصفاقصي سنة 2001 و نال ثنائية مع اجاكس دوري و كاس و شارك ثلاث مرات في نهائيات كاس العالم مع نسور قرطاج انتقل سنة 2006 إلى مانشستر سيتي دون أن يحقق نفس النجاح الذي حقق في هولندا لقب بالفهد الاسود وبرز بشكل لافت سنة 2003 حيث كان ضمن لائحة المرشحين لنيل الكرة الذهبية لفرانس فوتبول.
احمد حسام ميدو
انتقل بعد ذلك إلى نادى جنت البلجيكى في عام 2000. في عام 2001 انتقل إلى نادى اياكس الهولندى والذى من خلاله اعير إلى نادى سلتافيجو الأسبانى في عام 2003. محطته التالية كانت نادى مارسيليا الفرنسى ثم انتقل بعدها إلى رما الأيطالى في عام 2004 ومنه إلى توتنهام الإنجليزي في عام 2006 . آخر نادي التحق به هو بارنسلي الإنجليزي منذ منتصف 2012
وهناك اسباب تؤدي لفشل أكثرالاعبين العرب في الخارج ومنها التالي ..
الاهتمام بالاعلام

حيث أن بعض اللاعبين العرب يهتمو كثيرا بالاعلام بل هناك منهم من يوطد علاقته بالصحفيين والاعلامين لينشروا اخباراهم وبعض اللقطات من المبارايات
الغربة
وقفت الغربة حائلاً أماما اللاعبين بصعوبة التأقلم في الحياة بالخارج من معيشة واختلاف العادات والتقاليد في اوروبا عنها في العالم العربي وهو امر صعب للغاية ليتعايشو معه وهناك صعوبة كبيرة في التأقلم مع الأوضاع الأوروبية من أجواء و قوة في اللعب
الطموح

و لعله اهم الاسباب التى تؤدي الي فشل اللاعبين حيث يفتقد بعض اللاعبين الطموح وعدم القدرة علي التحمل فيكون هدفهم هو جمع مبلغ كبير من المال
ضعف الوكلاء

حيث ان معطم الوكلاء تتعامل مع اندية ضعيفة فنيا ويسعي الي انتفال الاعب الي اي نادي في اوروبا سواء كان صغيرا او كبيرا من اجل الحصول علي عمولتة دون الاهتمام بمصلحة اللاعب
النجومية
شعور بعض اللاعبين ان جماهير ناديهم المحلي يعاملوهم كنجوم اما في الخارج يكون الامر مختلف تماماً
والان أصبح الوضع مختلف كل الاختلاف، فلدينا الان لاعبين كبار وفي شتي الدوريات ولعل ابرزهم :-
رياض محرز
للاعب السابق في صفوف لو هافر الفرنسي قدم موسما استثنائيا وكان له الدور الأبرز بين زملائه في هذا الانجاز الذي قلما يتكرر في الملاعب مرة أخرى، وهذا ما توضحه الأرقام، حيث شارك الجناح الدولي الشاب (25 عاما) في 37 مباراة في البريميير ليج، حيث لم يغب سوى عن مباراة نورويتش سيتي في الأسبوع الثامن، أحرز خلالها 17 هدفا بينما ساهمت تمريراته الحاسمة في تسجيل زملائه 11 أخرى.
وجاء هذا الأداء الرفيع ليتوج في النهاية بحصول اللاعب على لقب الأفضل في المسابقة الأقدم على مستوى العالم للمرة الأولى في تاريخ اللاعبين العرب
محمد صلاح
جناح روما الإيطالي الذي قدم موسما كبيرا مع فريقه في السيري آ ، وساهمت أهدافه فضلا عن تمريراته في حسم الكثير من المباريات، بل أنه قاد فريقه للتأهل لدور الـ16 في دوري الأبطال قبل أن يخرج أمام ريال مدريد الإسباني.
ويعتبر صلاح هو هداف الفريق في الموسم الماضي برصيد 15 هدفا خلال 42 مباراة خاضها في جميع المسابقات، فضلا عن مساهمته بتسع تمريرات حاسمة، على الرغم من غيابه لنحو شهرين بداعي إصابة في الكاحل خلال مباراة الدربي أمام لاتسيو في الجولة الثانية عشر، كما أنه حصل في أكثر من مناسبة على أفضل لاعب في الفريق وهي كلها أمور جعلت الكثيرين يشيدون به في إيطاليا وعلى رأسهم مدرب الفريق سباليتي.
ياسين إبراهيمي
هو لاعب خط هجوم نادي بورتو البرتغالي و يقدم مع الفريق مستوى مميز فالفريق الان في المركز الثالث من الدوري برصيد 67 نقطة من 31 مباراة ، و لقد قدم اللاعب مع الفريق هذا الموسم مستوى مميز خاصة و انه يمتلك العديد من المهارات الفردية التي قد تجعله من أفضل اللاعب في القارة الاوروبية ، هو لاعب جزائري يبلغ من العمر 26 عام .
محمد النني
لاعب بازل السوسري السابق الذي انتقل الموسم الماضي الي ارسنال الانجليزى عندما كان الجانرز يعاني العديد من المشاكل في وسط ملعبه فلجأ ارسين فينجر الي خيار شراء النني، هو لاعب وسط دفاعي و على الرغم من أن اللاعب لا يسجل او يصنع اهداف بسبب مركزه في الملعب ، الانه يتمكن من تطوير نفسه خاصة في التمريرات الصحيحة و التي بلغت في احدى المباريات نسة 95% ذلك بالاضافة الى حسه العالي في المشاركة في الهجوم ، و قد بدأ ايضا مسيرته الكروية مع نادي المقاولون العرب في مصر
فوزي غلام
مدافع نابولي الصلب الذي يتسم بالروح القتاليه العاليه التى تجعله الخيار الاول للمدرب، حيث بدأ مسيرته الكروية في 23 سبتمبر 2010 كان أول ظهور له كلاعب محترف مع نادي سانت إتيان بعد دخوله كبديل عند الدقيقة 82 ضد نيس في إطار كأس الدوري الفرنسي.

اسلام سليماني
لاعب سبورتنج لشبونه السابق الذي كان ينافس معه علي بطولة الدورى البرتغالي مع نظرية البرتغالي بنفيكا التي استمرن حتى الرمق الاخير من الدورى الذي انتهي الي الاخير والمنتقل حديثا إلي صفوف ليستر سيتي كأغلي صفقه في تاريخ اللاعبين العرب.
وقريبا نتمنى ان يهيمن اللاعبين العرب على الدوريات الأوروبية ويكتسح منخباتهم البطولات القارية جمعها.