شددت السلطات في الجابون الإجراءات الأمنية في العاصمة ليبرفيل، وذلك بعد يومين من الاشتباكات العنيفة بين الشرطة ومؤيدي زعيم المعارضة جون بينج الذي أعلن نفسه رئيسا للبلاد اليوم السبت، بعد أن أعلن علي بونجو أوديمبا أيضا نفسه رئيسا لفترة أخرى.

وانتشرت قوات الأمن في العاصمة بعد قيام عناصر المعارضة بأعمال شغب أسفرت عن تحطيم ممتلكات بما فيها مبنى البرلمان.

وذكر موقع "أفريقا نيوز" أن بقايا السيارات المحطمة ومواد محترقة انتشرت في شوارع العاصمة، في الوقت الذي أكد فيه المواطنون أنهم تحملوا العبء في الفوضى السياسية التي تعم البلاد حاليا.