أكد الدكتور ضياء الدين القوصي،خبير الموارد المائية،وجود كميات كبيرة من الطمي الناتج عن الفيضانات في بحيرة السد وليس خلف السد كما يشاع،لافتًا إلي أنها تبعد عن السد بمقدار 400كم والكميات الكبيرة من الطمي متراكمة في الأراضي السودانية.

وأوضح"القوصي" في تصريح خــاص لـ"صدي البلد"،أن كثير من الشركات العالمية الفرنسية،الالمانية،الروسية،واليابانية أجريت العديد من الدراسات حول الإستفادة من الكميات المهدرة ولم تظهر ملامح لهذه الدراسات،موضحا أن عملية النقل والتكريك مكلفة جدا لنقله خرج البحيرة لتحقيق الاستفادة المرجوة.

وأضاف أن الشركات الاجنبية لم تتبن المشروع لانهم وجدوه لم يحقق الجدوي الاقتصادية المطلوبة لهم، ويطالب بضرورة إنشاء شركة وطنية بسواعد مصرية لأن"لا يخدم مصر الا المصريين".

وتابع"القوصي" أن الطمي يدخل في صناعة الطوب الفاخر والبورسلين والسيراميك ذات النوعيات الفاخرة إضافة إلي أنه يستخلص منه عناصر إشعاعية وذرية وتم الكشف مؤخرا علي كميات من الذهب داخل الطمي.

وأكد انه لا خطورة إطلاقا علي جسم السد من تراكمات الطمي المتراكم لبعد المسافة المترسب فيها.

ونفي "القوصي" ما يتردد حول إستخدام الطمي في استصلاح الاراضي،موضحا أنه يحسن فقط من التربة ولا يدخل بشكل مباشر في الاستصلاح.

ويشار إلي أن الفيضان القادم من الهضبة الاثيوبية محملا بالطمي الذي يعد من أهم الثروات التي يجلبها الفيضان إلي مصر في الفترة ما بين 1 أغسطس المنقضي و حتى نهاية يوليو 2017، و هي فترة العام الفيضاني.