استمعت محكمة الجنايات، برئاسة المستشار صلاح محجوب، إلى طلبات دفاع المتهمين، خلال أولى جلسات محاكمة 16 متهمًا في قضية "أحداث الدفاع الجوي".

وطالب الدفاع بإخلاء سبيل المتهمين جميعًا بأى ضمانة تراها المحكمة، كما طالب بالتصريح بصورة ضوئية من أوراق التحقيقات.

فيما طالب دفاع المتهم السابع بمناقشة شهود الإثبات جميعاً الذين أدلوا بأقوالهم أمام المحكمة المغايرة، لأن المحكمة الأخرى كونت عقيدتها طبقاً لأقوال الشهود، كما طالب دفاع المتهم الرابع عشر بعرضه على إخصائى النظر فى الجهة التى تحدّدها المحكمة لعمل أشعة على العصب البصرى حيث بدأ المتهم بفقد بصره جراء ما تعرض له من تعذيب.

فيما انضم دفاع المتهمين العاشر والخامس عشر لطلبات زملائه بالحصول على صورة ضوئية من أوراق القضية، وإخلاء سبيل المتهمين.

كما طالب دفاع متهم آخر بعرض موكله على الطب الشرعى لبيان ما به من إصابات، وإعلان الشهود الذين شهدوا الواقعة، فأوضحت المحكمة أن ذلك من حقه فليعلن ما يشاء من الشهود.

كما قال أحد أعضاء هيئة الدفاع إنه يستميح المحكمة عذرًا فى تحديد موعد محدد للجلسة، فأشارت المحكمة إلى أن القضية جاءت لها ولديها فى الرول محاكمات أخرى، وسوف تراعى ذلك فى الجلسة القادمة وتحدد لها يوم خاص.

عقدت الجلسة برئاسة المستشار صلاح محجوب، وعضوية المستشارين شريف القاضى وخالد حماد.

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين ارتكابهم لجرائم البلطجة المقترنة بجرائم القتل العمد، وتخريب المباني والمنشآت والممتلكات العامة والخاصة، وإحراز مواد مفرقعة.

وتبين من التحقيقات أن المتهمين من رابطة مشجعي نادي الزمالك وآخرين مجهولين، تجمعوا عند بوابات ستاد الدفاع الجوي قبل بدء المباراة بين ناديهم ونادي إنبي، واستعملوا القوة والعنف مع قوات الشرطة المكلفة بتأمين المكان لبلوغ مقصدهم، وألقوا صوبهم الألعاب النارية والشماريخ، ورددوا عبارات مسيئة لسلطات الدولة، فأسفر نشاطهم الإجرامي عن إصابة بعض ضباط وأفراد الشرطة وحرق إحدى سيارات الشرطة وإتلاف وتخريب الممتلكات العامة والخاصة، مما حدا بقوات الشرطة إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، وأثر ذلك شاعت حالة من الفوضى وتكدس أعداد من المشجعين في محاولة دخول الاستاد وتدافعوا بقوة، ونتج عن ذلك وفاة البعض وإصابة آخرين.