تناثرت أخبار في الفترة الأخيرة عن وقوع الفنانة هيفاء وهبي في الغرام؛ بعضها استند إلى الصور التي نشرتها عبر حسابها على “انستقرام”، حيث أطلّت بأكثر من صورة، وهي تمسك بيد رجل من دون الكشف عن وجهه، وبعضها الآخر استند إلى مقالات نشرت في الصحافة العالمية، لمّحت إلى علاقة عاطفية تربطها بالمنتج والمخرج العالمي طارق فريتخ، الذي أخرج لها كليب Breathing in you ، حيث تمّ الربط بين ماركة الساعة التي يرتديها “الرجل الخفي” في الصور، وهي Audemar Piguet، وصورة لفريتخ ظهر فيها وهو يرتدي ساعة يد من الماركة نفسها.

المسؤولة الإعلامية في مكتب هيفاء نفت هذا الكلام جملة وتفصيلاً، وأكدت أنّ المخرج طارق فريتخ هو مجرّد صديق لهيفاء، وكلّ ما ينشر هو في هذا الصدد مجرّد ادّعاءات كاذبة.

من يتابع مسيرة حياة هيفاء وهبي الخاصة، يجد أنّ العلاقات العاطفية في حياتها محدودة، لأنّها تفضّل أن تعيش بلا حب على أن ترتبط بعلاقة عاطفية غير مناسبة. صحيح أن المحبّين من حولها كثر، ولكنها لا تحبّ أحداً، وهم بإمكانهم أن “يحبّوا براحتهم”، وفق ما يقول المثل الشعبي .

هيفاء التي يعرف عنها إخلاصها وتفانيها في الحبّ، خصوصاً أنها من مواليد برج الحوت الذي تشتهر نساؤه بأنهنّ هادئات، وحنونات وحسّاسات جداً، يبدو أنّها لم تجد من يستحق حبّها الكبير حتى الآن، خصوصاً بالنسبة إلى فنانة حرّة وامرأة حرّة، لا تحبّ الغيرة والسيطرة والتملك الذي يمارسه الرجال على النساء، والذي نسمع عنه كثيراً في وسائل الإعلام.

ومن مواصفات امراة الحوت أيضاً أنّ الرجال يغرمون بها بسهولة، ولكنها من الصعب أن تقع في الحبّ بسهولة. هيفاء لا تريد رجلاً لا يُجيد التعامل معها، ويخنقها بغيرته، خصوصاً أنها محاطة بسبب ظروف عملها بالكثير من المعجبين والمعجبات، وترفض رجلاً يبدو متفهّماً في البداية ثم يتغيّر كلّ شيء عندما ترتبط به.

هيفاء المرأة المتحرّرة هي في الواقع امرأة محافظة جداً، وصعبة جداً في حياتها الخاصّة، وتفضّل أن تعيش حالة اللاحب لفترة طويلة على أن تعيش حباً ينغّص عليها حياتها.