أكد مستشار التنمية السياسية بالاتحاد الأوروبي صلاح عبد الحميد، أن دعوة الصين للرئيس عبد الفتاح السيسي، للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تبدأ غدا، الأحد، تعد بمثابة ثقة قمة المجموعة في السياسة المحورية التي ينتهجها رئيس مصر سواء الداخلية أو الخارجية.

وقال عبد الحميد إن العلاقات الدولية المصرية شهدت تحولات كبيرة خلال العامين المنقضيين منذ تولية الرئيس السيسي، حيث أخذت في الاهتمام بتطوير وتنويع وتعدد العلاقات الدولية مع دول شرق آسيوية، وإن كان العالم بالنسبة لرؤساء مصر السابقين يكاد ينحصر في العلاقات الدولية مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية، وهو ما أثر بالضرورة على حركة مصر سواء في مجال التنويع الدولي أو الإقليمي.

وأوضح عضو الجمعية المصرية للقانون الدولي أن هناك اهتماما متزايدا في التعددية للزيارات التي كانت على أجندة الرئيس السيسي، منها العسكرية والاقتصادية، وعلى سبيل المثال روسيا أربع مرات ودولة الصين مرتين بجانب إندونيسيا وسنغافورة في أقل من عام.

وأضاف أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدولة الهند تعد من أهم المحطات التي يقوم بها الرئيس السيسي، حيث تكمن أهمية الهند في تطبيق تجربتها الديمقراطية بعدما نجحت في احتواء الطوائف والأديان والقوميات المتعددة داخلها في وقت كانت قابلة للتقسيم.