في كتاب جديد صدر بعنوان "حديث الجيران" يدق المؤلف ستران عبدالله أجراس الخطر محذرا من أن العراق "بات على أبواب التقسيم".

والكتاب الجديد يتناول أحداثا سابقة وراهنة في العراق من منظور مؤلفه الكاتب والصحفي الكردي ستران عبدالله الذي يتوغل في "واقع عراقي معقد اكتسب المزيد من التعقيدات مع تنامي النزعات الطائفية والمذهبية".

والكتاب صادر عن صحيفة "كوردستاني نوي" التي يشغل ستران عبدالله منصب رئيس تحريرها ليطرح رؤيته الثقافية - السياسية حيال ما جرى ويجري في العراق مع تركيز واضح على مرحلتين أساسيتين: الأولى مرحلة ما قبل إسقاط نظام صدام حسين والثانية ما بعد إسقاط هذا النظام وظهور تيارات وأحزاب جديدة.

وبحكم الانتماء للمجموعة الكردية، يرصد المؤلف نظرة الجيل الجديد من الأكراد في العراق واهتمامات الشباب التي باتت تتمحور حول "الذات الكردية" وبعيدة عما يجري في وسط وجنوب العراق.