علي جمعة يكشف عن «حالة واحدة» يُقدم فيها الزواج على الحج .. فيديو

قال الدكتور علي جمعة، مُفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن الزواج في الأساس سنُة مستحب للقادر عليه، والحج ركن من أركان الإسلام وفريضة، مشيرًا إلى أن الفريضة مُقدمة على النافلة مُطلقًا، باستثناء حالة واحدة.

وأوضح «جمعة» في إجابته عن سؤال: «معي مبلغ من المال، فما الأفضل الزواج أم الحج؟»، أن الزواج سُنة مُستحبة لقادر عليه، ولكنه تعتريه الأحكام الخمسة، فقد يكون واجبًا، بأن يخاف الفتنة، وأن يكون قادرًا على الزواج، فإذا كان كذلك انتقل بخوفه من الفتنة والعنت من حد الاستحباب إلى حد الوجوب.

وأضاف أن الحاضر مُقدم على الغائب، إذن الزواج مُقدم على الحج إذا كان الزواج واجبًا، أما إن لم يخف المُسلم العنت ولا الوقوع في الفتنة والزنا والفاحشة، فحينها يكون الحج واجبًا مُقدمًا على السُنة،مؤكدًا أن الفريضة مُقدمة على النافلة مُطلقًا، ولكن إذا تحول الزواج إلى واجب حاضر فإنه يتقدم «حينئذ فقط» على الواجب الغائب وهو الحج.

واستشهد بما ورد عن رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ».

أضف تعليق