قال إبراهيم الشهابى، المحلل السياسى ومدير مركز الجيل للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن التقرير الذى كشف عنه مكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى "إف بى آى"، ويفيد بأن المرشحة الرئاسية هيلارى كلينتون تعانى من فقدان جزئى للذاكرة، سيكون له تأثير كبير على توجيه الناخبين الأمريكيين إذا ما تم التأكيد على صحته رسميا، لافتا إلى أنه قد يكون سببا رئيسيا فى إبعادها عن المنافسة على منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف الشهابى، فى تصريحات لـ"صدى البلد"، أن انتخابات الرئاسة الأمريكية الحالية تشهد حملة تشويه متعمدة للمنافسين وانحطاطا أخلاقيا فى عملية الدعاية، وهذا يشير إلى تراجع الأداء السياسى للنخبة الأمريكية.

وأوضح أن التقرير ربما يكون كشف عنه مصادفة من خلال التحقيقات التى تتم عن استخدام كلينتون "إيميل" خاصا فى مراسلاتها المهنية، وتم تسريبه بهدف خدمة المنافس الآخر بإزاحة كلينتون أو إجبارها فيما بعد على الاستقالة بسبب الحالة المرضية أو تعامل شفاف هدفه عدم خداع الناخبين، خاصة أن التقرير لاقى رواجا واسعا لدى الإعلام الأمريكى.

وتابع الشهابى: "ما يثير الريبة هو أن التقرير كشف عنه "الإف بى آى"، وهو أكبر جهة تحقيق فى البلاد، ولديه نسبة مصداقية لدى المواطن الأمريكى".

يذكر أن تقريرا لمكتب التحقيقات الفيدرالى الأمريكى "إف بى آى" كشف عن تعرض كلينتون فى ديسمبر 2012 "لارتجاج دماغي" ومعاناتها إثر ذلك من تجلط دموى فى المخ، الأمر الذى انعكس سلبا على واجباتها فى وزارة الخارجية.