اتفقت الولايات المتحدة وروسيا على ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فى حلب بسوريا لمدة يومين، ومن المقرر أن يسمح بوصول مساعدات إنسانية من الأمم المتحدة للحد من الغارات الجوية التي يشنها نظام الأسد، وفق مصادر دبلوماسية.

وقالت المصادر الدبلوماسية، رفضوا تحديد أسمائهم، إن اتفاق التهدئة لم يصل إلى صورته النهائية، وإن عناصره الرئيسية لا تزال قيد البحث، ومن المتوقع أن تكون لدى الأطراف المعنية الحاسمة، ومن بينها وزير الدفاع الأمريكى آشتون كارتر، وجماعات المعارضة السورية شكوك إزاءه.

وإذا جرى التوصل إلى اتفاق فقد يؤدى إلى تبادل للمعلومات بين الولايات المتحدة وروسيا بما يسمح للقوات الروسية باستهداف مقاتلين تابعين لما كانت تعرف سابقا بجبهة النصرة والتى تعتبرها الولايات المتحدة جماعة إرهابية مرتبطة بالقاعدة.

وأضاف المصدر "الدبلوماسي أن الاتفاق لم ينجز بعد، مضيفا أن وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى ونظيره الروسى سيرجى لافروف، يعلنان عن الاتفاق إذا جرى التوصل إليه، غدا الأحد، على أقرب تقدير.