قال الدكتور جمال شقرا، الخبير بالشأن التركي، إن قمة العشرين المنتظر انطلاقها غدًا بالصين قد تكون باب دبلوماسي لعودة العلاقات بين مصر وتركيا، عقب تصريح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، عن رغبة بلاده في تطبيع علاقاتها مع مصر وسوريا قريبًا.

وأضاف "شقرا" في تصريحات لـ"صدى البلد"، أن هناك شروطا مصرية لقبول أية مبادرة تركية، لعودة العلاقات التي تأزمت منذ 2013، من أبرزها الكف عن دعم جماعة الإخوان المسلمين، كذلك التزام السياسية الإعلامية المعتدلة تجاة مصر حتى تقبل القاهرة مبادرة أنقرة لعودة العلاقات الدبلوماسية.

كما أوضح أن تركيا تشهد تأزما في وضعها مؤخرًا، تسبب في عدم انضمامها للاتحاد الأوروبي، والضغوط الخارجية التي تتعرض لها جعلتها تحاول تحسين صورتها وتجميل علاقاتها بالدول التي قاطعتها خلال الفترة الماضية.

يذكر أن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قال أمس الجمعة، إن تركيا تهدف إلى تطبيع علاقاتها مع مصر وإصلاح علاقاتها بسوريا في المستقبل.