كشفت دراسة حديثة أن الانفعالات والتجارب العاطفية في الطفولة يمكن أن يكون لها عواقب طويلة الأمد في مرحلة البلوغ ليظهر تأثيرها وهم يؤدون مهمة ما.

ووفقا للأبحاث -التي نشرت في العدد الأخير من مجلة "علم الأعصاب"-، فإن الروابط العصبية بين الطفل ووالديه في مرحلة الطفولة المبكرة تولد لديه القدرة على تنظيم عواطفه مثل البالغين.

وقالت الباحثة كريستين هاينشنش بجامعة "إيرلانج نورمبرج" بألمانيا، نعتقد أن الأشخاص الذين عانوا من اضطرابات وذكريات عاطفية مؤلمة فى الطفولة قد يتذبذب أداؤهم أثناء تأدية المهام الموكلة لهم.