يبدأ باراك أوباما رحلته الأخيرة إلى آسيا، كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية في زيارة يهدف من خلالها لوضع بصمة أخيرة، تؤكد على تحول سياسته صوب منطقة المحيط الهادئ.