-أحمد كريمة يطالب الأغنياء بذبح أضاحى بعدد أيام السنة

-صكوك الأضاحى ليست حراما ولكن غير مستحسنة

قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنه لا يجوز الجمع فى النية بين الأضحية والعقيقة فى وقت واحد.

وأضاف كريمة، فى لقائه على فضائية دريم، أنه لابد من اتحاد السبب فى الجمع بين النيتين، فلو اختلف السبب فلا يصح، لأن الأضحية شكر لله على نعمة الله لفدائه لسيدنا إسماعيل، أم العقيقة فهى شكر لله على نعمة المولود.

وناشد الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، أغنياء مصر بان يتكفلوا بالفقراء ولا يبخلوا عليهم قائلا: "لدينا أثرياء يستطيعوا أن يضحوا بعدد أيام السنة من الذبائح، وهذه لا تساوى شيئا أمام حفل فخم فى أحد الفنادق.

وقال كريمة، فى لقائه، أن هناك خطأ شائعت فى من يفتى بوجوب التثليث فى توزيع ذبيحة الأضحية منوها أن الإمام مالك بن أنس قال: "وأرى أنه لا حد فى التوزيع، فلك أن تأكل بلا حد وتتصدق بلا حد وأن تهدى بلا حد والحديث بالتثليث على الاستحباب".

وأفتى أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنه يجوز إعطاء أهل الكتاب من ذبيحة الأضحية والزكاة، وقال :" لما ضحى سيدنا عمر بن العزيز قال له خادمه "يا أمير المؤمنين بمن أبدأ؟ قال له ابدأ بجارنا، قال له: جارنا مسيحى، قال له: ابدأ به فإن له ذمة ورحمة".

وأضاف كريمة، أن الإمام الشافعى سأل هل يعطى أهل الكتاب من الأصناف الثمانية المستحقة للزكاة؟ قال نعم، وذلك من باب المواساة من الصدقات المفروضة والتطوعية.

وقال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن التوكيل فى ذبح الأضحية جائز لا نزاع، منوها أن النبى قد ذبح عن أمته من الفقراء بالوكالة.

وأضاف، أن التوكيل فى الذبح عن طريق صكوك الأضاحى ليس حراما ولكن لا نستحسنه، لما فيه بعد مرور الوقت غياب لمظاهر هذه الشعيرة واختفائها من بين الناس.