المسئولون "ودن من طين وودن من عجين".. «صدى البلد» حذر من حادث القطار والتوك توك قبل وقوعه بـ7 أشهر.. فيديو وصور

نشر موقع "صدى البلد" تقريرا في وقت سابق نبه فيه المسئولين وتحديدا وزارة النقل عن كارثة إنسانية كانت تنتظر أهالى وسكان حى حلوان وجميع المناطق المجاورة من أحياء المعصرة وطرة وهو ما تحقق بالفعل بعد الحادث الأليم الذى راح ضحيته صباح اليوم سيدتان بالإضافة إلى ثلاثة من أفراد الشرطة بعد إصطدام قطار البضائع القادم من وادي حوف إلى منطقة طرة، بسيارة شرطة وتوك توك.

وعرض التقرير الذى نشر يوم الخامس من شهر فبراير الماضى على موقع "صدى البلد" مدى خطورة الأمر الذى يعرض حياة المواطنين يوميا للموت لعدم وجود عامل للمزلقان وسلاسل حديدية وصافرات الإنذار بالإضافة إلى مرور القطار بصفة مستمرة على طريق كورنيش حلوان الذى تمر به آلاف السيارات والميكروباصات والتوك توك دون رقيب.

وقال العميد محمد سمير المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، في بيان له اليوم إن سيدتين كانت تستقلان "توك توك" توفيتا أثناء عبورهما مزلقان بمنطقة طرة؛ ونتج عن ذلك نتيجة اصطدامه بقطار حربى محمل بالبضائع.

وأضاف المتحدث خلال بيان رسمي له، أنه أصيب ٣ أفراد شرطة تم نقلهم إلى المستشفيات وخروجهم بعد تلقى العلاج اللازم وجار صرف إعانات عاجلة إلى أسر المتوفين والمصابين وإجراء التحقيقات اللازمة للوقوف على أسباب الحادث واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها ، وقدمت القوات المسلحة بخالص التعازى لأسر المتوفين وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.

وفي السياق ذاته انتقل فريق من نيابة المعادي برئاسة المستشار عمرو شريف إلى موقع حادث تصادم قطار بضائع بـ "توك توك" في منطقة طرة البلد، مما أسفر عن وفاة سيدتين ، و صرحت النيابة بدفن الجثث، وسماع الشهود.

وشكلت الهيئة القومية للسكك الحديدية فريق من مهندسى الهيئة لمعاينة موقع حادث قطار طرة لتحديد المتسبب فى الحادث.

وقال مصدر مسؤل بالهيئة، أنها لن تستبق الاحداث ولكنها تنتظر التقرير النهائى للحادثة لمعرفة المسئول عنها.

واكد المصدر انه فى حال كان قائد القطار أو غيره من العاملين بالهيئة مسئول عن الحادث فسوف يتم اتخاذ الاجراءات القانونية.

يذكر أن التقرير الذى أعده موقع صدى البلد منذ 7 أشهر قال فيه أحد السكان أن المزلقان لا يوجد به اى عوامل للسلامة نهائيا لحماية السيارات والمارة من الدهس فلا يوجد حواجز حديدية او سلاسل لحجز السيارات من المرور أمام القطار أو حتى سور لحماية المواطنين والأطفال من التعرض للموت تحت عجلات القطار الذى يمر يوميا من هذا المكان ، مضيفا أنه يوجد معهد دينى و مدرسة اعدادى على بعد أمتار بسيطة من قضيب القطار وهو ما قد يعرض أيضا الطلاب لخطر مؤكد ، مناشدا وزارة النقل بضرورة بناء كوبرى للمشاة للاهالى لحماية المارة من الموت.

وأشار هانى محمد أن القطار يمر وسط منطقة سكنية بسرعة فائقة وهو خطأ من سائق القطار نفسه و هو ما قد يؤدى إلى كارثة أيضا فقد يصطدم بما يقف أمامه سواء كانت سيارة أو انساناً قائلا : " القطار بيعدى بسرعة كبيرة بيخلى البيوت بتاعتنا تتهز".

أضف تعليق