قال الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامى، إن الأضحية سنة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - للقادر عليها، وتكون الذبيحة من البقر والضأن والماعز والإبل.

وأضاف عطية، فى برنامج "كلمة السر" على فضائية "إم بى سى مصر" تعليقا على سؤال "هل يجوز أن أضحى بديك قائلا:"كان نفسى والله"، منوهًا أن من يدلل بواقعة سيدنا بلال حين قال" ما أبالى أن أضحى بديك" ليس صحيحا، وأن هذه الواقعة لم يوجد فيها نص على جواز الاضحية بالديك.

وقال الداعية الإسلامى، إن تقصير الأظافر والشعر على المضحى الذى نوى الأضحية لم يرد عن النبى بالقطع.

وأضاف، أنه يجوز لمن أراد ذبح الأضحية أن يقص أظافره وشعره، منوها أن التشبه بالمحرم فى هذا الأمر حديث ضعيف.

وأوضح، مبروك عطية، أن قيام الساعة ليس معناه قيام الساعة المعروفة لحساب الناس ولكن يعنى خراب الدنيا، منوها أن هذا الخراب قد وقع بالفعل عندما تقوم المرأة بمسئولية البيت وزوجها ينام فى البيت قائلا: "البيه مأنتخ".

وأضاف عطية، تعليقا على أضحية المرأة ان هذا الأمر معناه أن المرأة هى التى تتحمل المسئولية وزوجها لا يتحمل معها شيئا، منوها أن هذا ينطبق عليه قول الله تعالى "وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ" وهذا على لسان الشيطان، حيث أن هذا التغيير يكون من خلال كون الرجل مرأة والمرأة تقوم بمهام الرجل.

وأكد الداعية الإسلامى، أن الدعاء إذا كان بصوت عال فلن يستجيب الله له، منوها بأن الدعاء بصوت عال يرد على صاحبه.

وأضاف، تعليقا على سؤال متصلة "هل يفضل الدعاء بصوت عال أن الله تعالى قال فى القرآن "ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً" وقال النبى فى حديثه الشريف "أربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنما تدعون سميعا بصيرا".

وأشار إلى أن ابن عبد البر قال "رفع الصوت فى الدعاء فاحشة" فالحديث مع الله له احترامه.

وقال الدكتور مبروك عطية، الداعية الإسلامى، إن ظهار الرجل من زوجته بقوله "أنتِ عليّ كظهر أمى" يرجع فيه إلى نية الرجل فلو قصد الطلاق فعليه أن يراجعها لو كانت المرة الأولى أو الثانية ولو كان يقصد حرمتها كأمه وأخته فعليه إطعام ستين مسكينا كفارة ذلك.

ورد عطية، فى برنامجه على متصلة تقول "جوزى قاللى انتى عليا كظهر أمى وأنا مريضة بعدة أمراض وأنا مازلت معه وأنا ملتزمة ومنتقبة فما الحكم قائلا: "ياختى منقبة على ايه جاتك نيلة"، منوها بأن الالتزام ليس نقابا ولكن العبادة الحسنة والتعامل الطيب وحسن الخلق وما إلى ذلك.

ووجه عطية، نصيحة لمن حكم عليهم بالإعدام، قائلا "اطمأنوا فهذه العقوبة فى الدنيا نظير النفس التى قتلت حتى يدخلوا يوم الحساب طاهري النفس".

وأرشد، تعليقا على متصل محكوم عليه بالإعدام يطلب النصيحة من داخل السجن أنه لابد من الإكثار من الاستغفار والتوبة والندم على هذا الفعل، منوها بأن الأجل قادم قادم والأفضل أن نقابل الله يوم القيامة طاهرين من هذا الذنب.