أكد تقرير لمجلة "فورين بوليسي" الأمريكية أن الحضارة الصينية أصلها مصري، ودلل التقرير على هذه التكهنات، والتي أثارت الكثير من الجدل في نهاية القرن الماضي، من خلال الإشارة إلى سلسلة من المخطوطات التاريخية للمؤرخ الصيني الشهير "سيما كيان".

وقدم كيان في كتابه "سجلات المؤرخ الكبير" وصفا دقيقا لامبراطورية "جيا" والتي تعد السلالة المؤسسة للحضارة الصينية والتي يعود تاريخها إلى الفترة ما بين 2070 و1600 قبل الميلاد، حيث استندت هذه الكتب على وصف مفصل لنهر النيل ودلتاه وكيف أنه يصب في البحر المتوسط، حيث أشارت السجلات إلى أن الحضارة الصينية هي في واقع الأمر امتداد للحياة في دلتا النيل.

ولم يكن هذا هو الدليل الوحيد الذي استند له التقرير ، والذي أكد أن المشغولات الأثرية الصينية المصنعة من البرونز مصنعة من البرونز المصري ولا تمت بصلة للمعادن والمشغولات الصينية التي اعتمدت في تصنيعها على المعادن والمواد الصينية.

ويشير التقرير الى أن عصر التكنولوجيا البرونزي مصدره الرئيسي هو مصر، وقد وصل إلى الصين عبر الهكسوس ، وهم شعب يعيش غرب الصين وسيطروا على أجزاء من مصر وحكموها في الفترة بين القرنين الـ17 والـ 16 قبل الميلاد، حتى تمكن المصريون من طردهم نهائيا.