أصدرت الهيئة العامة للكتاب، كتابا جديدًا بعنوان "أوهام الأصالة.. النسبية الثقافية وعالمية حقوق الإنسان" لمؤلفه يسرى مصطفى.

الكتاب ضمن سلسلة المكتبة السياسية التي يترأس تحريرها الكاتب عبد العظيم حماد، ومديرة تحريرها د. جيهان أبوزيد.

وبدأت سلسلة المكتبة السياسية أعمالها في أبريل 2014، بهدف تقديم الثقافة السياسية للقارئ المصري بأسلوب علمي مبسط، في لحظة مفصلية تشهد تغيرات جذرية لمصر ودول المنطقة.

"أوهام الأصالة" يرتكز على فكرة رئيسة هي نقدم مزاعم الأصالة التي يسعى مناصرو النسبية الثقافية إلى ترويجها بزعم الدفاع عن الأصولية الثابتة في الثقافات، ويريدون احتكار تمثيلها والحديث باسمها، ونقد الانغلاق الثقافي بإسم الحفاظ على الهوية.

يضم الكتاب خمسة فصول، في الفصل الأول "الثقافة والحضارة" واستعراض نظري فيما يتعلق بعدد المقاعد التي حصلت عليها النساء بالمقارنة بمقاعد الذكور في كل حزب من أحزاب الدراسة التي شاركت في انتخابات مجلس الشعب 2012.

ويستعرض الفصل الثاني "النسبية والتطورية" التطورات العلمية في القرن الـ19 والتي كان لها تأثيرها في الفلسفة والعلوم الاجتماعية والإنسانية بشكل عام، وامتدادًا إلى القرن الـ20، وتحولا الثقافة لساحة للصراعات والمواجهات الفكرية.

وعن مصطلح "النسبية الثقافية" الذي تحدث عنها المؤلف في الفصل الثالث، فقد تشكل من خلال الروافد الأساسية "الثقافة والحضارة"، و"النسبية والتطورية" باعتبارها أمور نسبية لكل مجتمع.

ويؤكد الكاتب في الفصل الرابع "النسبية الثقافية وعالمية حقوق الإنسان" العلاقة بين الثقافة وحقوق الإنسان ذات طبيعة مركبة ومتعددة الأبعاد، وتعد العلاقة بالنسبية الثقافية أحد أشكالها الأكثر سخونة والأكثر إثارة للجدل فهو إرتباط تواصل ومواجهة.

يختتم المؤلف كتابه بالفصل الأخير حول مصطلح "التنوع والتعددية الثقافية"، ويُبرز التحديات التي تواجه حقوق الإنسان ليس فقط في المجتمعات التي تنكر التنوع والتعددية، ولكن حتى في المجتمعات التي تصف ذاتها بأنها ذات تنظمات تعددية.