قال الدكتور أسامة رستم، نائب رئيس غرفة صناعة الدواء، إن احتجاج العشرات أمام معهد ناصر احتجاجا علي أزمة نقص ألبان الأطفال المدعم كان من الممكن تجاوزها في حالة إعلان وزارة الصحة عن خطتها الجديدة بصرف الألبان بالكارت الممغنط ،لافتا إلي أن الوزارة لم تمهد لصدور القرار ولم تعلن عنه في الوسائل الإعلامية الامر الذي فجر أزمة.

وأوضح "رستم" في تصريح خــاص لـ"صدى البلد"،أن القرار إيجابي ويضمن وصول اللبن لمستحقيه فقط بعيدا عن الوسائل غير المشروعة لبيعه، وذلك بتحديد صرفه من مراكز الأمومة والطفولة فقط وحظره على الصيدليات الحرة والحكومية التي كانت تحدد لها حصص من قبل، مشيرًا إلي أن بعض الصيدليات الحرة كانت تحجبه عن مستحقيه لأهداف شخصية "علشان الحبايب" -بحسب وصفه- إضافة إلي بيعه بأسعار مرتفعة وتحقيق هامش ربحي علي حساب جيوب الأسر الغير قادرة والتي تحتاج بمعدل 8 علب لبن شهريا للرضيع.

وأكد أن اللبن لن يصرف للصيدليات سواء الخاصة أو الحكومية ، و يحظر صرفه إلا في المراكز المحددة وعددها 1005 مركز علي مستوي الجمهورية ولن يتواجد إطلاقا في أي صيدلية أخري وبالتالي تصبح ضربة قاضية للصيدليات التي تحجب اللبن عن مستحقيها، و قطع الطريق تماما على محتكري الألبان.

يذكر أن احتجاج عشرات المواطنين، أمام معهد ناصر، على رفع أسعار لبن الأطفال المدعم، ورفض الشركة المصرية لتجارة الأدوية صرفه مما أثار أزمة.