أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، أنه ممنوع منعا باتا استغلال ساحات عيد الأضحى المبارك في السياسة أو الترويج والدعاية لأي حزب أو تيار أو فصيل، مشددا على أنه أعطى تعليمات بأن تكون هذه الساحات للصلاة فقط بعيدا عن السياسة.

وحذر الوزير من وجود أي لافتات أو منشورات داخل ساحات صلاة عيد الأضحى، مشيرا إلى أن الأمر ستتم مواجهته بكل حسم وحزم، كما حذر من خطورة الشائعات على المجتمع، مؤكدا أن كل مؤسسات المجتمع من دور عبادة ومنابر ثقافية وإعلامية وكل المؤسسات الدينية والمجتمعية والفكرية مطالبة بالعمل لمواجهة حرب الشائعات التي تواجه المجتمع.

جاء ذلك خلال لقاء الوزير يرافقه الدكتور رضا فرحات، محافظ القليوبية، والشيخ محمد أبو زيد الأمير، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، عددا من الدعاة والأئمة على هامش أداء الوزير والمحافظ صلاة الجمعة بمسجد ناصر ببنها في إطار احتفالات العيد القومي للمحافظة بحضور الشيخ صبري دويدار، وكيل وزارة الأوقاف، وعدد من نواب البرلمان واللواء السعيد عبد المعطي، السكرتير العام للمحافظة.

وأوضح جمعة أن ترشيد الإستهلاك واجب ديني ودعم القادرين للمشروعات الخدمية ضرورة، نافيا ما تردد مؤخرا من شائعات بأن الأوقاف ألزمت رواد المساجد بسداد مستحقات استهلاك المياه والكهرباء، مؤكدا أن هذا الكلام عار تماما عن الصحة.

وقال إن التعليمات كانت عكس ما روج لها، حيث لم تصدر أي تعليمات في هذا الصدد لأي جهة بتحمل مصروفات المساجد، مشيرا إلى أن الوزارة اعتمدت تمويلا يكفي لمدة عام لسداد مصروفات المساجد التي بها عدادات مسبقة الدفع، فيما يتم عمل مقاصة مع وزارة المالية في استهلاك المساجد التي بها عدادات ثابتة.

وأكد الوزير أنه لا تعيينات في الأوقاف إلا بمسابقة، وأنه تم غلق الباب تماما أمام عمليات التلاعب في هذا الأمر، ومن لديه أي حالة مخالفة يواجهنا بها.

وأضاف أن إطعام الجائع ورعاية الفقراء أفضل ألف مرة من حج وعمرة النافلة، وتابع: "إننا في مجتمع يحتاج لتضافر الجميع في رفع العناء عن كاهل الفقراء والغلابة ومحدودي الدخل، فليس من الدين تكرار أداء فريضة الحج وسنة العمرة طالما المجتمع المحيط في حاجة لتكلفة هذا الحج".

وأكد أن "هناك الكثير من أبواب الخير يمكن للمقتدر على الحج والعمرة توجيه نفقاتهما لها، ومنها عمارة المساجد وبناء المستشفيات وتوفير البنية الأساسية للمناطق المحرومة وغيرها من أوجه الخير".