قال الشيخ مظهر شاهين إمام مسجد عمر مكرم خلال خطبة الجمعة التي جاءت بعنوان "فضائل العشرة أيام الأولى من ذي الحجة" إن أيام عشر ذي الحجة لها فضل كبير في الدين الإسلامي، والعمل الصالح في هذه الأيام له ثواب كبير عند الله فهو يساوى ثواب الجهاد في سبيل الله.

وأضاف "شاهين" أن على المسلم أن يتقرب إلى الله سبحانه وتعالى في هذه الأيام بالتكبير والتحميد وهو أمر مستحب حتى لو كان المرء بعيد عن الأراضي المقدسة؛ لأنها أيام تقرب للمولى عز وجل، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".

وأشار "شاهين" إلى أن على المسلم أن يتصدق من حر ماله لغير القادرين في الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة فيضاعف الله له ثوابه أضعاف، مؤكدا أن الصدقة لها أنواع كثيرة منها المال والكساء والدواء وغيرها ولكن الأهم في تلك الأيام هو التصدق من الأضحية، التي أوجب الله على كل مسلم قادر القيام بها، حسب الشريعة الإسلامية.

وذكر أن بعض حجاج بيت الله الحرام يقومون بمناسك الحج التي يراها البعض بسيطة كحلاقة الشعر والسعي بين الصفا والمروة ورم الجمرات وتقبيل الحجر الأسود وغيرها من المناسك المقدسة لكنها تعظيم لأوامر المولى عز وجل وتعظيم لتعليمات الدين الإسلامي.

وأكد أن يوم عرفة هو اليوم الذى أتم فيه الله عز وجل فيه الدين على المسلمين وفيه يتجلى الله عز وجل على المسلمين و يتباهى الله بالمسلمين أمام الملائكة، ويغفر الله الذنوب ويعتق الله عباده من عذاب النار في الآخرة، ويستحب في هذه الأيام التي باركها الله في كتابه الكريم أن يحافظ الإنسان على صلة الأرحام ويأخذ الإنسان ثوابين على صلته للأرحام وتصدقه على الفقراء والمساكين ولا يقبل فيها عمل المتخاصمين، فعلى المسلم أن يحافظ على صلة ارحام أقاربه حتى ولو قاطعوه أو عاملوه بمعاملة سيئة فثواب ذلك عند الله أجرا كبيرا.