أكدت الكاتبة سلوى بكر، ضرورة مناقشة الظواهر التي تولد في الساحة الأدبية، وطرحها على موائد النقاش لأهميتها، لافتة إلى أن ظاهرة الكتب الأعلى مبيعًا ليست بالجديدة.

وقالت إن الظاهرة بدأت مع كتب إسماعيل ولى الدين وخليل حنا تادرس، وعقدت مقارنات ما بين المستوى الجيد والرديء.

وأضافت أن للقارئ دور مهم في تلك الظاهرة يتساوى مع دور المؤسسة الإعلامية والصحفية التي تهدف لترويج نوع معين من الأدب لا يرقى لمستوى الأدب أصلا، وأن الغرب يتعامل مع الكتاب كصناعة ونحن نتعامل معه بهدف الربح فقط وهنا تكمن المشكلة.

واختتمت حديثها بأن الأجيال الجديدة هي أجيال الصورة بعكس الماضي .

جاء ذلك خلال ندوة "الكتب الأكثر مبيعًا " التي أقامها المجلس الأعلى للثقافة بأمانة الدكتورة أمل الصبان الأمين العام للمجلس، وبحضور عدد كبير من الكُتاب والنقاد منهم د.عزة بدر، والكاتبة سلوى بكر والكاتب أحمد الشيخ والناقد محمد قطب والكاتب أحمد طوسون وغيرهم وأدارها الناقد ربيع مفتاح.