«ركن» في الحج يوضح عراقة المصريين .. فيديو

قال الدكتور محمد أبو زيد الأمير، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، إن "بداية قصة إعمار بيت الله الحرام، كانت على يد سيدة مصرية، وهي هاجر أم النبي إسماعيل وزوجة أبو الأنبياء إبراهيم -عليهما السلام".

وأوضح «الأمير» خلال خطبة الجمعة اليوم، وعنوانها: «فضائل العشر الأول من ذي الحجة وأهمية اغتنامها»، أنه إذا أردنا أن نُعرج على قصة إعمار بيت الله الحرام، كانت في بدايتها على يد سيدة مصرية، إنها هاجر أم نبي الله إسماعيل، والتي اصطحبها أبو الأنبياء إبراهيم -عليه السلام- وتزوجت به وانجبت بإسماعيل -عليه السلام-، فتركها في هذا المكان الواد المقفهر قبل أم يُعمر وقبل أن توجد فيه حياة.

واستشهد بقوله تعالى: «رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37)» سورة إبراهيم، مشيرًا إلى أن إعمار بيت الله الحرام كان في بدايته على يد امرأة مصرية واثقة بربها ومعية الله معها.

وأضاف أن قصة السيدة هاجر هي خير مثال، ليعلم المُسلم أن من كان الله معه كان ملك الله عز وجل مُسخر لخدمته، مؤكدًا ضرورة العمل والسعي والأخذ بالأسباب، فإذا نفذت تدخلت قدرة المُسبب وهو الله عز وجل.

وتابع: من هنا كانت مكانة السيدة هاجر المصرية إعلامًا بمكانة المصريين جميعًا، حيث إن الله جعل لها ركن من أركان الحج ليُخلد ذكرها، فكل من يذهب إلى بيت الله الحرام، ويقوم بالسعي بين الصفا والمروة يتذكر السيدة هاجر وعراقة المصريين في شأنها.

حضر خطبة الجمعة اليوم الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، ولفيف من القيادات الشعبية والتنفيذية بالمحافظة، بمسجد «ناصر»، بمدينة بنها، محافظة القليوبية.

أضف تعليق