اللجنة الدينة "حمامة السلام فى دور الانعقاد الأول للبرلمان:

حل الخلاف بسبب الخطبة المكتوبة

لقاءات حوار مع الكنيسة والبابا تواضروس

مراقبة بعثة الحج

دعم مشروع قانون بناء و ترميم الكنائس

التصدى لإلغاء إزدراء الأديان

تجديد الخطاب الديني

لعبت اللجنة الدينية بالبرلمان دورًا هامًا خلال انعقاد الدولة الأولى من البرلمان فكانت حمامة السلام في كثير من الأحيان بين وزارة الأوقاف ومشيخة الأزهر الذين تصاعد الخلاف بينهما في العديد من القرارات التي أصدرها الدكتور محمد مختار جمعة منذ بداية انعقاد المجلس.

أكبر اختبار مرت به اللجنة الدينية بالبرلمان كان الصراع بين مشيخة الأزهر والأوقاف على خلفية ازمة الخطبة المكتوبة والتي أعلن الأزهر رفضه الكامل لها إلا أن إصرار الأوقاف زاد من الأزمة قبل أن تتدخل اللجنة الدينية برئاسة الدكتور أسامة العبد لحل الأزمة .

واستندت اللجنة الدينية إلى رأي هيئة كبار العلماء التى رفضت قرار الاوقاف وفضلت ترك الحرية للخطيب بالإبداع بالخطبة مع الإلتزام فقط بموضوع الخطبة التى تحدده الوزارة كما تواصلت اللجنة مع مشيخة الازهر والدكتور محمد مختار جمعة وحلت الأزمة وانتهت.

عقدت اللجنة الدينية العديد من اللقاءات والحوارات مع البابا تواضروس بطريرك الكرازة المرقسية للحوار حول الخطاب الديني، وقانون بناء الكنائس ومناقشة كيفية مواجهة الفتنة الطائفية خاصة وأن الفترة الماضية شهدت قضايا وخلافات بين جيران مسيحيين في محافظات الصعيد وحاولت اللجنة حلها والتأكيد على مواجهتها.

بدأت اللجنة الدينية مبكرًا جدًا الإهتمام ببعثة الحج وأوصت الأزهر الشريف والأوقاف ودار الإفتاء، بالتنبيه على الوعاظ بالشرح العملى للمواطنين، مناسك فريضة الحج، وذلك خلال الفترة المقبلة في المساجد بمختلف القرى والمراكز، في محاولة لتوضيح تلك الأمور للحجاج قبل مغادرتهم البلاد لأداء الفريضة.

كما أوصت اللجنة بمناقشة خطة وإجراءات الجهات المعنية استعدادًا لموسم الحج، وضرورة تحسين شروط التعاقد في كل من مناطق منى وعرفات من حيث سعة الخيام والخدمات المقدمة، المتمثّلة في عدد دورات المياه وغيرها، بالإضافة إلى التأكيد على شركات السياحة لتسجيل الحجاج الفرادى وشطب أي شركة لا تسجل الحجاج وحرمانها من حصة الحج.

كان من بين المشاريع الهامة التى ناقشتها اللجنة الدينية "مشروع قانون ترميم الكنائس وبناء دور العبادة" حيث ساهمت اللجنة في وضع توصيات في دراستها ترفع لباقى اللجان الأخرى في خطاب لرئيس المجلس.

وقالت الدكتورة مهجة غالب عضو اللجنة، إن مشروع القانون عام لجميع دور العبادة، للحرص على أماكن العبادة جميعها سواء الكنائس أو المساجد، وأيدت أمانى عزيز وكيلة اللجنة، ذلك المقترح.

بعد تواصل مع المؤسسات الدينية رفضت اللجنة الدينية إلغاء مادة إزدراء الاديان والتى تستخدم لمواجهة الإنحرافات الدينية وأكدت في أكثر من مناسبة ذلك بانها ترى وجود المادة ضرورة لمواجهة الأفكار المتطرفة ليست الإرهابية المتشددة فقط لكن الأفكار الاخرى الهدامة للتراث الإسلامي.

وبالفعل رفضت الحكومة إلغاء عقوبة ازدراء الأديان منه، وحذَّرت وزارة العدل نواب اللجنة الدستورية التشريعية بمجلس النواب، من تمرير مشروع قانون بشأن إلغاء المادة 98 فقرة " و"من قانون العقوبات والخاصة بازدراء الأديان، مؤكدة أن ذلك سيكون مخالفة لنصوص الدستور الذى يعتبر التمييز على أساس الدين والحض على الكراهية والعنف جريمة يعاقب عليها القانون.

عقدت اللجنة الدينية العديد من اللقاءات مع الدكتور شوقى علام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، ولقاء مع وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، للاتفاق على الخطط والتنسيق حول تدريب الأئمة وتنقية كتب الأزهر التعليمة مما تحمله من بعض الأحاديث التى تحض على الكراهية فى البلاد، ولقاء آخر مع البابا تواضروس خلال نهاية الشهر الجارى والذى تقوم بترتيبه النائبة أمانى عزيز، وكيل اللجنة والنائبة القبطية فى اللجنة.

وقال الدكتور عمرو حمروش، أمين اللجنة الدينية بمجلس النواب، إن الزيارات التى تجريها اللجنة مع المؤسسات الدينية تهدف إلى التنسيق حول التحرك على الأرض خلال أيام المقبلة لتطوير الخطاب الدينى، مؤكدًا فى أنه سيتم تجهيز تقارير عن الزيارات التى تجريها اللجنة مع المؤسسات الدينية فى الدولة لمجلس النواب .