ذكرت صحيفة “حريت” أن التحقيقات التي لا تزال مستمرة في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، كشفت عن تورط عناصر من جماعة فتح الله جولن، في التجسس على الجيش التركي، وأظهرت التحقيقات أن أتباع جولن دسوا أجهزة تنصت خلال اجتماع لرئاسة الأركان التركية مع وزير الخارجية حينذاك ورئيس الوزراء فيما بعد أحمد داود أوغلو.
وقالت الصحيفة إنه تم تسريب أسرار أحد الاجتماعات الذي عقدت في الثالث عشر من مارس من العام قبل الماضي، وقد كان الاجتماع مخصصا لبحث الدور التركي في الأزمة السورية.
وقد نشرت قناة “كنال تورك تي” في مقاطع من التسجيلات غير القانونية بعد عدة أيام من إسقاط تركيا إحدى المقاتلات السورية في الثالث والعشرين من مارس عام 2014، بعد أن أقدمت على اختراق المجال الجوي التركي.
وأظهرت المقاطع المسجلة خلال الاجتماع، الآراء التي أدلى بها القادة العسكريون الأتراك عن تقدير نتائج التدخل في الشأن السوري، وذلك من خلال استغلال الهجمات التي كانت تشنها عناصر تنظيم داعش الإرهابي داخل الأراضي التركية قبل ما يزيد على عامين.