يفتتح فايز المطيرى، المدير العام لمنظمة العمل العربية، بعد غد، الأحد، بمدينة صلالة بسلطنة عُمان، ورشة العمل القومية حول "التكنولوجيا الحديثة وآثارها على أسواق العمل العربية.. الأنماط الجديدة للعمل".

ويشهد الورشة عدد كبير من ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة من حكومات ومنظمات أصحاب أعمال وعمال من غالبية الدولة العربية، فضلا عن الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية ببيروت، والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب والأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومجموعة مميزة من الخبراء والمختصين في مجالات ومحاور عمل الورشة.

وقال "المطيري" إن الورشة سوف تناقش مختلف المحاور المتعلقة بمواءمة أسواق العمل للاستفادة من التطور التكنولوجي في توفير فرص عمل وكيفية تحقيق الحماية الاجتماعية للعاملين في هذا الإطار.

كما تهدف الورشة إلى التعرف على حجم وطبيعة فرص العمل التي تتحها التقنيات الحديثة وتعزيز الاستفادة من التطور التكنولوجي وأثره على أسواق العمل، إلى جانب تعزيز الحماية الاجتماعية للعاملين في الأنماط الجديدة للعمل وتنظيم علاقات العمل الخاصة بها، فضلًا عن تطوير برامج التدريب المهني بما يتواكب مع التطور التكنولوجي لصالح العاملين في أنماط العمل الجديدة.

وأضاف أن الورشة تأتي في إطار اهتمام منظمة العمل العربية بالتطورات المتلاحقة في مجال التكنولوجيا الحديثة التي كان لها تأثير بالغ على شتى مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية بما في ذلك تأثيرها المباشر على عالم العمل وظهور أنماط جديدة من العمل تختلف من حيث نوعيتها وطبيعتها وظروف وشروط عملها، على الرغم من أن التكنولوجيا لعبت دورًا كبيرًا في توفير فرص عمل لقطاع عريض من فئات المجتمع وساهمت في إزالة العديد من العوائق التي تحول دون حصول بعض الشرائح على فرص عمل والتخفيف من العوائق المجتمعية والتنظيمية في أماكن العمل التقليدية، إلا أنها بالرغم من إسهامها في هذا المجال، فهي تتعرض لتحد كبير لعدم شمول هذه الفئات في شبكات الأمان الاجتماعي ومراقبة شروط وظروف العمل.

يذكر أن الورشة تأتي في إطار الاهتمام المشترك لكل من منظمة العمل العربية والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل ومجلس وزراء الشئون الاجتماعية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووزارة القوى العاملة بسلطنة عُمان.