قال الدكتور أحمد فخري، استشاري علم النفس وتعديل السلوك، إن عمل 4 ملايين طفل لقيادة على التوك توك، يشكل قنبلة موقوتة ليس على أنفسهم فحسب وانما على المجتمع المصري ككل.

وأضاف"فخري" في تصريح لـ"صدى البلد" أن هؤلاء الأطفال يعانون ضغوطا في العمل منذ الصغر من النواحي النفسية والاجتماعية مما يخلق عداء من الطفل تجاه المجتمع خاصة في حال اجباره على العمل، كما أن ذلك يجعل الطفل يحد من علاقاته الاجتماعية وبالتالي عمله يضعه في بيئة مغلقة وتحميله ضغوط، لافتا إلى أن الطفل في هذه المرحلة لابد أن يتوافر له مناخ صحى آمن لتطوير مهاراته من خلال التعليم وتشغيل ملكاته العقلية.

واوضح أن عمل الأطفال على التوك توك يجعل الطفل عرضة للانحرافات والإدمان والتعرف على عصابات خطف الاطفال وانهيار قيمه، لذلك نحتاج إلى قوانين صارمة وتأمين معاشي للأسر التي تضطرهم الظروف إلى اجبار اطفالهم للعمل على التوك توك، وليس العمل على منعهم من قيادته فقط.

وكان العميد أيمن الضبع الضابط بإدارة نظم معلومات المرور وأمين عام المجلس القومي للسلامة على الطرق، قال إن هناك 4 ملايين طفل يعملون على التكاتك فى مصر، وهي قنبلة موقوتة ستنفجر في وجوهنا جميعا، لأن تلك الفئة من الأطفال يمتنعون عن التعليم للعمل على التوك توك.

وأضاف الضبع في حواره مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، ان مصر بها 2.2 مليون توك توك 87 ألف توك توك فقط هم الذين حصلو على تراخيص والباقي يعمل بطريقة عشوائية.

وكشف الضبع أن مشكلة التوك توك الجنائية أكبر من مشكلته المرورية أو الحوادث التي يستبب بها على الطرق لافتا أن المشكلة هي دخول التوك توك إلى مصر من الأساس والذي بدأ منذ عام 1997. وأشار الضبع إلى أنه يجب إيقاف استيراد التوك توك من الخارج بشكل قاطع