- الرئيس السيسى

- يضع إكليلا من الزهور على قبر الزعيم الهندى الراحل غاندى

- يؤكد أن الزيارة سوف تعزز العلاقات الثنائية فى كافة المجالات

- انتشار الأعلام المصرية بجانب الهندية فى الشوارع الرئيسية لنيودلهى

- مباحثات هامة مع الرئيس الهندى و رئيس الوزراء ناريندرا مودى تتناول

أقيمت صباح اليوم الجمعة مراسم استقبال رسمية للرئيس عبد الفتاح السيسى بالقصر الجمهورى بالعاصمة الهندية نيودلهى التى وصلها أمس فى زيارة تستغرق ثلاثة أيام .

واستعرض الرئيس السيسى ونظيره الهندى برناب موخرجى حرس الشرف بينما أطلقت المدفعية 21 طلقة للترحيب بالرئيس السيسى بحضور رئيس الوزراء "ناريندرا مودى"، .

وشارك فى العرض عسكريون هنود مرتدين الملابس التقليدية على متن جياد حاملين الأعلام المصرية والهندية بينما عزفت فرق الموسيقى العسكرية السلام الوطنى للبلدين .

وألقى الرئيس السيسى كلمة مختصرة أعرب فيها عن سعادته لزيارة الهند للمرة الثانية خلال أقل من عام ، معربا عن ثقته بأن الزيارة سوف تعزز العلاقات الثنائية فى كافة المجالات بينما رحب رئيس الجمهورية الهندى بزيارة الرئيس السيسى إلى بلاده وانتشرت الأعلام المصرية بجانب الهندية فى الشوارع الرئيسية لنيودلهى ترحيبا بزيارة الرئيس السيسى التى تعد الثانية له خلال أقل من عام .

ومن ناحية أخرى يجرى الرئيس السيسى مباحثات هامة فى العاشرة من صباح اليوم بتوقيت نيودلهى مع رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودى تتناول سُبل تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما الاقتصادية والاستثمارية والتنموية في ضوء التجربة الهندية المتميزة في تحقيق التنمية الشاملة ، بالإضافة إلى عدد من القضايا ذات الأهتمام المشترك فى مقدمتها قضية الشرق الأوسط وجهود مكافحة الإرهاب .

على جانب آخر وضع الرئيس عبد الفتاح السيسى صباح اليوم الجمعة إكليلا من الزهور على قبر الزعيم الهندى الراحل المهاتما غاندى بالعاصمة الهندية نيودلهى .

وستتناول المباحثات التى سيجريها الرئيس السيسى مع كل من الرئيس الهندي برناب موخرجى، ونائب الرئيس "محمد حميد أنصاري"، ورئيس الوزراء "ناريندرا مودى"، سُبل تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، ولاسيما الإقتصادية والإستثمارية والتنموية في ضوء التجربة الهندية المتميزة في تحقيق التنمية الشاملة وتنويع قاعدة صناعتها الوطنية، فضلًا عن العمل على زيادة وتنويع التبادل التجارى بين البلدين الذي تجاوز 4 ملياراتدولار سنويًا، ً علاوة على بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.