قال الدكتور أحمد فوزي دياب، الخبير بإستراتيجيات المياه وبحوث الصحراء بالأمم المتحدة،إن هناك كميات كبيرة من الطمي المحجوزة خلف السد العالي لا نحقق الاستفادة المرجوة منها، لافتًا إلى أن هناك مشروع يموله الاتحاد الاوروبي لتحقيق الاستفادة المرجوة من طمي النيل خلف السد العالي،ـ وجاري دراسته حاليا بطريقة جدية.

وأوضح"ديـاب" في تصريح خــاص لــ"صدي البلد"،أن هناك مؤشرات أيضا لوجود كميات كبيرة من الذهب ضمن تركيبة الطمي المحجوز خلف السد العالي، مشيرًا إلى أن الاستفادة من طمي النيل ستأتي بفائدة اقتادية كبيرة في أكثر من اتجاه، فضا على استصلاح الأراضي الصحراوية إذذا ما تمكنت مصر من توظيف كميات الطمي المهدرة.

ويشار إلي أن الفيضان القادم من الهضبة الاثيوبية محملا بالطمي الذي يعد من أهم الثروات التي يجلبها الفيضان إلي مصر في الفترة ما بين 1 أغسطس المنقضي و حتى نهاية يوليو 2017، و هي فترة العام الفيضاني.