تدفع قوات الحماية الكردية بالأطفال اليزيديين في معاركها بخديعتهم أو بخطفهم، حسب ما قال مهما هاليل حاكم قضاء سنجار.

وقال مسئول أخر في المدينة إن قوات الحماية الكردية تقوم بأعمال مثل أعمال داعش من حيث اضطهاد اليزيديين، وتستغل الأطفال لأغراضها الخاصة.

ويقطن معظم اليزيديين في العراق منطقة نينوى، وقد دخلتها البيشمرجة مدعومة بقوات التحالف الدولي في نوفمبر 2015، بعد معارك طويلة مع تنظيم داعش، إلا أن قوات حماية الشعب الكردية دخلت مؤخرا في صراع على السلطة مع جزب العمال الكردستاني من خلال محاولة السيطرة على الجزء الشمالي من الموصل.

كما تعرض حزب الاتحاد الديموقراطي – الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني – لانتقادات بشأن استغلال الأطفال في الحرب السورية، وظهر الأسبوع الماضي مقطع مصور لطفلة تطلق النار من سلاح رشاش في منطقة يسيطر عليها حزب الاتحاد الديموقراطي في الشمال السوري.

كما اختطف الحزب الطفل شيار دليل – 13 عاما – ثم نشرت صورا له وهو جثة هامدة.