بدأت المنظومة الروسية الأولى المخصصة لمراقبة الفضاء الكوني بالعمل في إقليم ألطاي.
وأوردت وكالة تاس كلام المدير العام لشركة “تصنيع منظومات الأجهزة المتناهية الدقة” يوري روي أن المنظومة التي دشنت في ألتاي ستسمح بالكشف عن أجهزة فضائية وأقمار صناعية صغيرة وأجزائها ونفايات فضائية أو بكلام آخر عن كل ما يمكن أن يهدد الأجهزة الفضائية العاملة بما فيها المحطة الفضائية الدولية.
وعلى حد قول المدير العام أصبحت هذه المنظومة الجديدة عنصرا واحدا من العناصر الأساسية الثلاثة في مركز ألتاي لمجمع أجهزة الليزر والأجهزة البصرية. حيث بدأ استخدام العنصر الأول المعتمد على تلسكوب يسمح بدراسة أجسام على بعد 40 ألف كيلومتر في عام 2006. ومن المخطط له تسليم العنصر الثاني الذي يركب فيه تلسكوب ذو مرآة قطرها 3.14 م في عام 2017، طبقا لما ورد بموقع “روسيا اليوم”.
ويجري مركز ألتاي المذكور قياسات دقيقة جدا للمسافات والإحداثيات الزاوية للأجهزة الفضائية بغية تدقيق مداراتها. ولم ينشأ هذا المركز في منطقة ناحية “زميينوغورسك” صدفة لأن ذلك الموقع يتميز بأكبر عدد من الليالي الخالية من السحب في روسيا حيث يبلغ متوسط عددها 160 ليلة في السنة. وسيستخدم تلسكوب العنصر الثاني للحصول على صور مفصلة لأجهزة فضائية سائرة في مدارات منخفضة. كما يعمل مركزان مماثلان للمركز المذكور في الأراضي الروسية يقع أحدهما في ضواحي موسكو وثانيهما في ضواحي سان بطرسبورج.